الانتفاضة/ محمد جرو
شخصيا استلذ بمثل هذه المواجهات ،وأكيد بكل موضوعية أن المغرب فتح الأبواب مشرعا أمام الأفارقة ،ليبدعوا وليكسروا هالة وأسطوانة التفوق الأوروبي والعالمي،منذ ملحمة 86 ،لم يعد هناك شيء اسمه الماكينة الألمانية ورقصات السامبا البرازيلية ،ضعف الإمكانيات وأوضاع العالم المسمى ثالثا ،فقط هو من يستخدمه هؤلاء لمحاولة تسييد التفوق ،أما الواقع فبطولاتهم ينشطها القادمون من عوالم “فقيرة”، و”متخلفة”بأسماء تصنع أمجاد البطولات العالمية ،بإتيكيت الجنسية يحققون أعلى المداخيل ،خاصة الذين “,اضطروا للعب بألوان البلدان المستضيفة،لأنهم فقط يوفرون “بيئة “لتفجير الطاقات والإبداع ،فأين هم أولادهم من أصلابهم وأرحام زوجاتهم !؟ من يلعب لصالح جذوره يرسل رسائل تضعهم في تساؤل دائم قد يعصف بكل مخططاتهم ،على أن الفرق طبعا واضح ،تعليم جيد صحة مؤكدة ومضمونة ،استقرار نفسي قبل الإقتصادي ،ولكنهم إختاروا بلدانهم ،جذورهم ،ويستحقون رفع القبعة والإشادة بهم ،وهذا هو الفرق الحقيقي ،بينما يسرق وطنه ومن يقدم خدمة لامتداداته ..
مباراة اليوم،وقبلها مباراة المغرب ضد البرازيل ،مرجع الكرة العالمية ،وامام سكوتلاندا ، أكدت بما لا يدع مجالا للشك،أن أفريقيا وبلدان أخرى ،تفوقت حقا وحقيقة في رد الصاع أكثر من صاعين ،وهي مسألة كرامة وندية تدحض أسطوانة عوالم ” متقدمة” وأخرى سائرة في طريق النمو ،وثالثة يراد لها تبوأ المرتبة الثالثة في العالم ،حطمت على المستطيلات ..
الدرس الأفريقي ،مباراة الكودفوار ألمانيا انهيار منظومة التفوق
السابق بوست