صرخة أسرة النقيب زيان: حياة ابننا في خطر والإضراب عن الطعام مستمر

الانتفاضة/ أكرام

أصدرت أسرة النقيب محمد زيان بلاغا للرأي العام، أكدت فيه استمرار الوضع الصحي الحرج للنقيب بعد انتهاء عقوبته السجنية دون أي تخفيض، معتبرة أن حالته تضع حياته في خطر جدي، خاصة مع تقدمه في السن (83 عاما) ومعاناته من عدة أمراض. وأوضحت الأسرة أن النقيب زيان يضطر لخوض إضراب مفتوح عن الطعام ابتداء من يوم الإثنين 24 نونبر 2025، مطالبة بإطلاق سراحه فورا لأن هذا الحق يعتبره حقه الطبيعي والقانوني.

وأشار البلاغ إلى أن الزيارة الأسبوعية التي قامت بها الأسرة يوم الإثنين 24 نونبر 2025، أظهرت أن النقيب يستعد لمواجهة خطوة تصعيدية للحفاظ على حياته، بعد أن شعرت الأسرة بخطر يهدد صحته وحياته. واعتبرت الأسرة أن هذا القرار يعكس خوفها الشديد على حياة النقيب ومخاوفها من أي تهديد محتمل.

كما ناشدت أسرة النقيب الجهات المسؤولة وحكام البلاد للتدخل العاجل والفوري، سواء لحماية حياته أولا، أو لضمان التطبيق العادل للقانون في قضيته، مطالبة بالتحرك السريع لتفادي أي كارثة صحية محتملة.

يأتي هذا البلاغ في وقت حساس، حيث يسلط الضوء على قضايا حقوق الإنسان داخل السجون، ويطرح تساؤلات حول مدى احترام الإجراءات القانونية وضمان حقوق السجناء، خصوصا كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة، ما يجعل قضية النقيب زيان قضية إنسانية وقانونية في آن واحد.

في المجمل، يطرح هذا البلاغ إشكالية التعامل مع السجناء المسنين والمهددين بالصحة، ويدعو السلطات إلى التدخل السريع لحماية حياة الإنسان وضمان تطبيق القانون بإنصاف وشفافية.

التعليقات مغلقة.