الالة الحربية الاسرائيلية تستمر في دك الشعب الفلسطيني امام مراى ومسمع العالم

الانتفاضة // متابعة

ارتفع عدد ضحايا عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، إلى 40 ألفا و691 شهيدا، في اليوم الـ 330 من حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر السنة الماضية، بنما استشهد 670 فلسطينيا آخرين في الضفة الغربية خلال الفترة ذاتها.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، يوم السبت 31 غشت الجاري، أن الوزارة أحصت 40 ألفا و691 شهيدا، و94 ألفا و60 مصابا، 72 في المئة منهم نساء وأطفال، في حصيلة غير نهائية.

وقالت الوزارة إن جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 5 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة خلال الـ48 ساعة الماضية، وصل منها للمستشفيات 89 شهيدا و 205 مصابين.

وأفادت الوزارة بوجود عدد كبير من الضحايا، يقدر بالآلاف، تحت الأنقاض، كما لا تزال جثامين الشهداء في الطرقات يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم.

وفي سياق متصل بلغ عدد الشهداء في الضفة الغربية أكثر من 670 فلسطينيا بينهم 150 طفلا، وأصاب أكثر من 5 آلاف و400، واعتقل ما يزيد على 10 آلاف منذ السابع من أكتوبر 2023.

وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة عسكرية واسعة، أطلقتها منذ 4 أيام في مدن الضفة الغربية، وسط مواجهات مع المقاومة الفلسطينية.

وتوصف الحملة في مدن الضفة المحتلة بأنها الأكبر من نوعها منذ عملية “السور الواقي” عام 2002، وأعلنت قوات الاحتلال أنها قتلت 26 فلسطينيا خلال الأيام الأربعة الماضية.

وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير، أن عدد المعتقلين منذ بدء العملية العسكرية التي أعلن عنها الاحتلال في شمال الضفة، الأربعاء الماضي، ارتفع إلى نحو 70 معتقلا، وهذا المعطى يشمل الحالات التي تم التأكد منها مع استمرار عدوان الاحتلال في محافظة جنين، واقتحام مناطق مختلفة في الضّفة.

ويتركز الضغط العسكري لجيش الاحتلال الإسرائيلي، على جنين ومخيمها، لليوم الرابع على التوالي، حيث خلّف حتى اللحظة عددا من الإصابات، والاعتقالات، والاخلاء القسري للعائلات، عدا عن التدمير الواسع في البنية التحتية، وسط فرض حظر التجول في حارة الدمج، وحي الجابريات.

وشهد الحي الشرقي في مدينة جنين تدميرا كبيرا أدى لتغيير معالمه، بعد تجريف الاحتلال الشوارع والبنية التحتية وأجزاء من المنازل، كما أجبر الاحتلال عددا من العائلات على ترك منازلها.

التعليقات مغلقة.