تديلي مسفيوة..شاحنة تضع حدا لحياة راكب دراجة نارية في حادث مأساوي

0

الانتفاضة/ ابن الحوز

شهدت الطريق الوطنية رقم 9، الرابطة بين مدينتي مراكش وورزازات، مساء اليوم الجمعة 7 غشت 2026، حادث سير خطيرا ومميتا على مستوى منطقة تديلي مسفيوة، أسفر عن وفاة شخص كان على متن دراجة نارية، بعدما تعرض للدهس من طرف شاحنة.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الحادث وقع في ظروف لم تتضح تفاصيلها الكاملة بعد، حيث كانت الدراجة النارية تسير بالطريق الوطنية رقم 9 قبل أن تتعرض لحادث اصطدام مع الشاحنة، ما أدى إلى إصابة سائق الدراجة بجروح بليغة.

ورغم خطورة الإصابة، فإن الضحية فارق الحياة مباشرة عقب الحادث، متأثرا بالإصابات التي تعرض لها، لتنتهي حياته في مكان الواقعة، في حادث مأساوي خلف حالة من الحزن والاستنفار بالمنطقة.

وفور إشعارها بالحادث، انتقلت إلى عين المكان عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية، إلى جانب سيارة الإسعاف، حيث جرى اتخاذ الإجراءات اللازمة وتأمين محيط موقع الحادث، في الوقت الذي تم فيه نقل جثمان الهالك إلى مستودع الأموات، وفق الإجراءات المعمول بها.

كما باشرت المصالح المختصة المعاينات الأولية بموقع الحادث، من أجل الوقوف على مختلف الملابسات المرتبطة بالواقعة، وتحديد المسؤوليات المحتملة، وكذا معرفة الأسباب المباشرة التي أدت إلى وقوع هذا الحادث المميت.

ويندرج هذا الحادث ضمن سلسلة حوادث السير التي تعرفها بعض المحاور الطرقية الرابطة بين مراكش والمناطق الجنوبية والجنوبية الشرقية، خصوصا الطرق التي تشهد حركة متواصلة للشاحنات والسيارات والدراجات النارية.

وتعيد هذه الواقعة، من جديد، إلى الواجهة أهمية احترام قواعد السير والالتزام بالسرعة القانونية، والتحلي بمزيد من الحذر والانتباه، خاصة على الطرق الوطنية التي تعرف حركة مرور مكثفة وتضم مقاطع تتطلب يقظة كبيرة من مختلف مستعملي الطريق.

وتظل أسباب وملابسات الحادث موضوع بحث من طرف عناصر الدرك الملكي المختصة، التي تعمل على جمع المعطيات والاستماع إلى المعنيين والشهود، بهدف تحديد ظروف وقوعه وترتيب الإجراءات القانونية اللازمة تحت إشراف الجهات المختصة.

وتخلف مثل هذه الحوادث خسائر بشرية مؤلمة، وتجدد الدعوات إلى تعزيز السلامة الطرقية والتحسيس بمخاطر السرعة وعدم الانتباه، بما يساهم في الحد من نزيف الأرواح على الطرقات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.