الانتفاضة/ أكرام
أسدلت اللجنة الجهوية لحزب الوسط الاجتماعي، المكلفة بدراسة طلبات الترشيح، الستار على الجزء الأكبر من عملية البت في ملفات الترشح الخاصة بالانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026، وذلك عقب اجتماعين انعقدا يومي 22 و29 يوليوز بالمقر المركزي للحزب بالدار البيضاء.
وجاء هذا الحسم بعد دراسة مختلف ملفات الترشيح واستكمال المساطر التنظيمية المعتمدة، وفق المعايير التي وضعها الحزب لاختيار مرشحين قادرين على تمثيله والدفاع عن مشروعه السياسي، وتعزيز حضوره داخل مختلف الدوائر الانتخابية.
وفي مقدمة الأسماء التي حصلت على التزكية، تبرز ياسمينة الساجدي، رئيسة منظمة المرأة الوسطية وممثلة الجالية المغربية المقيمة بالخارج، والتي تمت تزكيتها وكيلة للائحة الجهوية بجهة الدار البيضاء – سطات.
وعلى مستوى دائرة عين السبع الحي المحمدي، اختار الحزب هشام بنزواغية، وهو فاعل جمعوي ومنسق للمنظمة الحرة ورئيس جمعية المحبة للتربية والثقافة. أما بدائرة آنفا، فقد منحت اللجنة الجهوية تزكيتها للدكتور حسن عابد، ممثل الجالية المغربية في إيطاليا، والمستشار الدولي في مجال قوانين الهجرة، إلى جانب نشاطه في الكتابة والنقد.
وفي دائرة الفداء – مرس السلطان، آلت التزكية إلى سعيد قبة، مسير شركات، بينما اختير عبد الله قرفي لتمثيل الحزب بدائرة سيدي البرنوصي، وهو بدوره مسير شركات.
وبدائرة سطات، تمت تزكية البشير مفرد، مسير شركة، فيما اختار الحزب عبد العالي نهرو، مسير شركة وممثل الجالية المغربية المقيمة بالخارج، بدائرة برشيد. أما في دائرة سيدي بنور، فقد تمت تزكية المقاول مراد جادلي.
وتعكس هذه الاختيارات، وفق توجه الحزب، رغبة في الدفع بوجوه تجمع بين الكفاءة والخبرة والحضور الميداني، مع إيلاء اهتمام خاص بإشراك أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج في الاستحقاقات السياسية.
ويراهن حزب الوسط الاجتماعي من خلال هذه التزكيات على تقديم مرشحين قادرين على التواصل المباشر مع المواطنين والإنصات إلى انشغالاتهم، مع طرح حلول واقعية للقضايا الاجتماعية والاقتصادية والتنموية.
وباستكمال الجزء الأكبر من عملية التزكيات، ينتقل الحزب إلى مرحلة جديدة من التحضير للاستحقاقات التشريعية المقبلة، واضعا نصب عينيه تعزيز حضوره الانتخابي واستعادة ثقة الناخبين، من خلال خطاب سياسي يقوم على التجديد والكفاءة والقرب من المواطنين، والمساهمة في بناء مؤسسات تمثيلية أكثر فاعلية واستجابة لانتظارات المغاربة.