نور الإسلام قويّ سرمديّ لا ينطفئ أبدا، وهذه قوّته 

0

الانتفاضة

بسم الله وعلى بركة الله أبدأ :
هذا المقال أوجّهه لمن يحاول النّيل من دين الإسلام ، كيفما كانت عقيدته ، ووجهته ، وإرادته أن توفّرعليها ، بعيد عن الخوض في غمارالشّتم والسّبّ والعصيان ، بلّ بمحبّة الإنسان لأمور الله ، خالقة بكيفيّة راقية ، مجسّدين سيرة النّبيّ العدنان ، سيّد الأنام، والّذي كان خلقه القرآن ، وأعمال الصّحابة والصّدّيقين من أهل العلم والفضيلة ، جزاهم الله عنّا كلّ خير ، لما يقدّمونه في سبيل نصرة الإسلام والمسلمين أينما تواجدوا .
في كلّ زمن يظهر من يحاول النيل من الإسلام والمسلمين والمسلمات، ظنًّا منهم أنّ حملات التشويه أوالإساءة يمكن أن تُطفئ نورهذا الدين . لكنّهم ينسون حقيقة ثابتة : أن الله تكفّل بحفظ دينه ، وأن نوره متمّ ولو كره الكافرون .
لقد بقي الإسلام ثابتًا عبر القرون، لأن أساسه العدل والرحمة والأخلاق الحميدة . وكل محاولة للطعن فيه لا تزيده إلا حضورًا وانتشارًا، لأن الحقّ لا يزول بكثرة الافتراءات
وفي المقابل، يجب التذكير بأن بيوت الله — المساجد — هي أماكن عبادة وذكر وتقوى ، لا يجوز أن تُستغلّ لتحقيق مصالح شخصية أو لجمع المال بغير حق أو للتحايل على الناس. فالمساجد لله ، ومن يسيء استخدامها إنما يسيء إلى قدسيتها وإلى القيم التي يقوم عليها الإسلام ، الدّين العظيم ،الآتي بصمت وحكم لا يمكن نكرانها أبدا.
إن الدفاع الحقيقي عن الإسلام لا يكون بالصراخ أو العداء، بل بالقدوة الحسنة : بالصدق، والأمانة، والعدل، واحترام الإنسان. فهذه الأخلاق هي التي عرّفت العالم بالإسلام عبر التاريخ ، ولنا في محمّد زين الأنام أفضل الأمثلة والعبر……
سيبقى نور الإسلام قائمًا، لأن وعد الله حقّ، ولأن هذا الدين يعيش في قلوب المؤمنين الذين يتمسّكون بقيمه ويجسّدونها في حياتهم كلّ يوم.
في زمنٍ تتكاثر فيه الأصوات التي تحاول النيل من الإسلام والمسلمين والمسلمات ، ينسى البعض حقيقة ثابتة لا تتغير، وهي أن دين الله محفوظ بعناية الله تعالى، وأن نوره متمّ لا ينطفئ مهما حاول المبطلون أوالمارقون التشويه والطعن . لقد وعد الله بأن يحفظ دينه وأن يُظهرنوره ، فقال سبحانه وتعالى : يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ، والله متمّ نوره ولو كره الكافرون . صدق الله مولانا العظيم .
فالله تكفّل بحفظ دينه، وأن نوره متمّ ولو كره الكافرون.
لقد بقي الإسلام ثابتًا عبر القرون، لأن أساسه العدل والرحمة والأخلاق. وكل محاولة للطعن فيه لا تزيده إلا حضورًا وانتشارًا، لأن الحقّ لا يزول بكثرة الافتراءات.
وفي المقابل، يجب التذكير بأن بيوت الله — المساجد — هي أماكن عبادة وذكر وتقوى، لا يجوز أن تُستغلّ لتحقيق مصالح شخصية أو لجمع المال بغير حق أو للتحايل على الناس. فالمساجد لله، ومن يسيء استخدامها إنما يسيء إلى قدسيتها وإلى القيم التي يقوم عليها الإسلام.
فهذه الأخلاق هي التي عرّفت العالم بالإسلام عبر التاريخ.
سيبقى نورالإسلام قائمًا، لأن وعد الله حقّ ، ولأن هذا الدين يعيش في قلوب المؤمنين الذين يتمسّكون بقيمه ويجسّدونها في حياتهم كلّ يوم ، بل أصبحنا نرى ونسمع عن ظاهرة جديدة ولو أنّها ظهرت في عهد رسول الله بطريقة ذلك الزّمان والعهد ، الأنصار ، والمهاجرون ، الفرس ، والعرب ، والبد، والأمازيغ ، اليوم عندنا ظاهرة جديدة شابّة ومثّقذفة إسمها : ظاهرة المسلمين الجدد بأوربّا خاصّة ، ولله الحمد على ذلك يا حضرات ….، فألاحظ بصمت وتأنّي أنّ من يريدون محاربة الله ودينه ونبيّه الرّسول سيّدنا محمّد يفاجأ بماءات الدّاخلين والدّاخلات في دين الله افواجا …..
إن كل من يسعى للإساءة إلى الإسلام، أو لتشويه صورة المسلمين، إنما يغفل عن حقيقة أن هذا الدين قام على قيم العدل والرحمة والصدق، وأن محاولات التشويه لا تزيده إلا ثباتاً وانتشاراً. فالإسلام لم ينتشر بالسيف كما يدّعي المغرضون، بل انتشر بأخلاق أتباعه وقيمه الإنسانية التي تخاطب الفطرة السليمة.
ومن جهة أخرى، فإن من المؤسف أن يسيء بعض الأشخاص استخدام الأماكن المقدسة، مثل المساجد، التي جعلها الله بيوتاً للعبادة والذكر والتقوى. فالمساجد لم تُبنَ لتكون ملجأً للسرقة أو مكاناً للتكسّب غير المشروع أو لاستغلال الناس، بل هي بيوت الله التي يجب أن تُصان عن كل ما يسيء إلى قدسيتها. وقد قال الله تعالى: “وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا”.
إن من يتخذ المسجد وسيلة لتحقيق مصالح شخصية أو لجمع المال بغير حق، إنما يسيء إلى نفسه قبل أن يسيء إلى غيره، لأن المال الحرام لا يجلب إلا الخسران، وقد حذّرالله من أكل أموال الناس بالباطل، فقال سبحانه إن من يفعل ذلك إنما يأكل في بطنه، خاصّة وأنّ الله طيّب لا يحبّ إلاّ طيّبا ..
إن الدفاع عن الإسلام لا يكون بالغضب ولا بالعداء، بل بالتمسك بأخلاقه وتعاليمه السامية: بالصدق، والعدل، واحترام الإنسان، وبحسن التعامل مع الآخرين. فالإسلام دين دعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، ودين مسؤولية أخلاقية قبل كل شي
وفي النهاية، سيبقى الإسلام ديناً حياً في قلوب المؤمنين، محفوظاً بوعد الله، مهما حاول المشككون أو المسيئون التشويه أو الافتراء. فالحق يبقى حقاً، والنور يبقى نوراً،
مهما تكاثفت حوله ظلمات الباطل.
وأوجّه من هته الأسطر ندائي الّذي بالإمكان سماعه أم لا ، أن نجتمع على كلمة لاإله إلاّ الله محمّد رسّول الله ، وإلاّ فالجميع سيحاسبون كلاّ على قدر مكياله ، ودوره ، لنصل للفئة الصّامتة لربّما حسابها جدّ عسير مع ربّنا العليّ العظيم .
مصداقا لقول رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حين قال : كلّكم راع ، وكلّكم مسؤول عن رعيّته . ولا أنسى أن ننسى جميعنا : أن يد الله مع الجماعة .
خاص التّحيّة والتّقدير للقرّاء والمتتبّعين الكرام ، من بعد أو من قريب .

كتبه وقدّمه الأستاذ المستشار الدّوليّ حسن عابد من بلاد الرّوم العظيمة ناقذ ومحلّل إجتماعيّ ، في يومه 12 من أيّام الحرّ من شهر غشت 2026 .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.