الانتفاضة // إ . السوسي
ترسيخا للدينامية الجديدة التي تعرفها جولات الحوار الإجتماعي القطاعي، عقد “لحسن السعدي”، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والإقتصاد الإجتماعي والتضامني، لقاءً تشاورياً مع ممثلي الجامعة الوطنية لموظفي الغرف المهنية التابعة للإتحاد المغربي للشغل، في خطوة وُصفت بأنها لبنة إضافية لترسيخ الثقة بين الطرفين، وتعزيز ثقافة التشارك.
وقد شكل هذا اللقاء مناسبة لتقريب وجهات النظر، ومناقشة سبل الإرتقاء بالأوضاع المهنية والإجتماعية لموظفي ومستخدمي الغرف المهنية، من خلال مقاربة تقوم على الإنصات والحوار البنّاء، بما يضمن معالجة الإكراهات القائمة ويعزز مناخ العمل داخل القطاع.
وقد أكد “السعدي” خلال هذا الإجتماع على أهمية مأسسة الحوار الإجتماعي وجعله تقليداً منتظماً وليس ظرفياً، مُعلناً عن برمجة لقاءين سنويين على الأقل لمتابعة تنفيذ الإلتزامات المتفق عليها.
كما أعلن عن إحداث لجان تقنية مشتركة تُعنى بتتبع الملفات المطروحة، وتحسين بيئة العمل، وتطوير منظومة الخدمات الإجتماعية والتكوين المستمر، لفائدة العاملين في القطاع.
ويأتي هذا اللقاء في سياق توجه حكومي يروم تعزيز الشراكة مع الفرقاء الإجتماعيين، وفتح قنوات تواصل مؤسساتية منتظمة، بما يُسهم في رفع جودة الخدمات داخل الغرف المهنية، ويكرس رؤية جديدة تجعل من الموارد البشرية محوراً أساسياً لتطوير الإقتصاد الإجتماعي والتضامني.
التعليقات مغلقة.