الانتفاضة / محمد جرو
أفادت مصادر خاصة لجريدة الإنتفاضة، أنهم لاحظوا خلال الأسبوعين الماضيين بحاضرة آيت باعمران سيدي إيفني ،خلال ولوجهم السوق الأسبوعي الذي ينظم مساء السبت وطيلة يوم الأحد، أنه يتم استخلاص جباية الدخول دون الحصول على وصل، مما يفتح الباب أمام التأويلاا والتساؤلات.
فعائدات السوق باعتباره مرفقا عموميا، تعد من المداخيل الأساسية للجماعات الترابية، وينظّم لذلك في قسم الجبايات مايعرف “بالصنك”، بيد أن العملية تشوبها شوائب، فمنذ 15 غشت الفائت حسب ذات المصادر ،سُجّل أن جابي ولوج السيارات بمحاداة السوق بمنطقة “المطار”، حيث توجد محطة صغيرة للطوبيسات، يمنح وصلا مقابل درهمان عن كل سيارة.
والى جانب ذلك، يحتاج السوق للتهيية أو للترحيل، كونه مترب وغير مؤهل بالشكل الذي يسمح له بتقديم خدماته وفق ماهو منتظر من الساكنة، بحيث توضع السلع مباشرة على الأرض، أو يضطر التاجر والبائع للإستعانة بحصائر أو كرطون لعرض بضاعته ..