مرشحو الصويرة تحت المجهر.. ” لن أزكي أحداً.. ولن أُسقط أحداً “.. الصندوق وحده يحكم

0

الإنتفاضة / محمد السعيد مازغ 

كثير من معارفي يطلبون مني الحديث عن أجواء الحملة الانتخابية بالصويرة، وإبداء رأيي في المنتخبين والمرشحين، بمختلف أصنافهم وانتماءاتهم.
بصراحة، أتجنب حشر أنفي في أسماء المرشحين، ليس لأنني لا أملك رأياً، وإنما لأنني أؤمن بأن الشهادة في حق الناس أمانة.

فلا أرى من الإنصاف أن أزكي شخصاً أو أسيء إلى آخر بناءً على انطباع أو ميول أو معلومات غير موثقة. الحكم على الكفاءة والنزاهة والمصداقية يحتاج إلى معرفة ومعطيات وأدلة، وإلا فالصمت أكثر مهنية.

لقد كان الناخب في السابق يناقش البرامج والأفكار والحصيلة، أما اليوم فقد اختلطت الأوراق، وأصبحت التزكيات والمال الانتخابي وشراء الذمم ـ كما يُتداول ـ حاضرة في النقاش، بما قد يؤثر في موازين المنافسة.

في النهاية، لن يحسم الانتخابات رأيي ولا رأي غيري، وإنما صندوق الاقتراع. والسؤال الأهم ليس من يملك المال أو أقوى ماكينة انتخابية، بل: من يستحق ثقة الصويريين، ومن يستطيع تحويلها إلى عمل ومسؤولية؟

أما أنا، فسأترك للمرشحين أن يقدموا أنفسهم، وللناخبين أن يختاروا، وللحصيلة والتاريخ أن يحكما.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.