الانتفاضة / محمد جرو
بدنو طوفان تشريعيات شتنبر الجاري، وكدأبهم دائما، يستغل سماسرة الإنتخابات وبعض من المترشحين البناء العشوائي وخرابات بهوامش المدن لقضاء مآربهم واستمالة بعض المواطنين بعيدا عن أعين السلطات، وهو ما أدى الى تسجيل خروقات عديدة خلال مختلف المحطات السابقة، ما دفع بأم الوزارات لاستباق هؤلاء نحو بوابة البناء العشوائي الغير مكتمل أو المهجور، والبداية من العاصمة الإقتصادية، حيث كثفت مصالح ولاية جهة الدار البيضاء سطات، بحسب ما أفادت به مصادر خاصة، المراقبة والرصد والتتبع الميداني.
وقد اضافت ذات المصادر، بأن التعليمات شددت على ضرورة عدم التساهل مع أي أشغال مخالفة للقانون، خاصة مع اقتراب موعد انطلاق الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية، تفادياً لاستغلال انشغال السلطات بتدبير العملية الانتخابية لتمرير مخالفات عمرانية، وتجندت لظاهرة البناء العشوائي، بعد توجيه تعليمات إلى رؤساء الدوائر والباشوات والقياد بمختلف العمالات والأقاليم، من أجل تكثيف الجولات الميدانية ورصد أي مخالفات مرتبطة بالبناء غير المرخص، والذي غالبا مايستغل في “إيواء” سماسرة العملية الإنتخابية من جهة، وصد كل من يحاول استغلال الظرفية لاستكمال هذه البنايات، دون الحصول على التراخيص اللازمة.
وقد طالبت السلطات المحلية برفع وتيرة المراقبة اليومية وإعداد تقارير دورية حول وضعية البناء، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة فور ضبط أشغال غير مرخصة، بتنسيق مع المصالح التقنية المختصة.
كما تشمل المراقبة المستودعات السرية والمنشآت التي يتم تشييدها خارج الضوابط القانونية، في وقت سجلت فيه بعض المناطق التابعة للجهة محاولات لاستغلال الظرفية الانتخابية في البناء العشوائي.
ومن المرتقب أن تنظم لجان إقليمية، بتنسيق مع مصالح الولاية، زيارات ميدانية لعدد من المناطق للتأكد من احترام التعليمات، مع تحرير المحاضر واتخاذ الإجراءات القانونية،وتنسحب الظاهرة على مختلف المدن والمداشر عبر التراب الوطني.