أخيرا .. كشف اعترافات إبستين المرعبة حول الرئيس الامريكي “ترامب”

فهل يتأثر مستقبله السياسي ؟

0

الانتفاضة / حسن الخباز

في آخر تطورات قضية إبستين، نشر موقع “ديلي بيست” الإخباري تقريرا يعتمد على رواية الصحفي “مايكل وولف”، التي كشف فيها عن أن رجل الأعمال الراحل “جيفري إبستين”، كان يخشى ترامب بشدة.

وقد ورد في التقرير أن وولف كتب -في نشرته الإلكترونية المسماة “هاول” على منصة سبستاك- أن إبستين الصديق السابق للرئيس الأمريكي كان يخاف من “ترامب”، وأنه كان يأخذ طموحاته الرئاسية “على محمل الجد أكثر من أي شخص عرفته”.

حيث جاء في رواية وولف حرفيا “كان يخشى ترامب، وربما كان مرعوبا منه. وعندما فاز “ترامب”، رأى “إبستين” أن قواعد اللعبة تغيرت بالنسبة إليه شخصيا”.

ولكون كاتب السيرة الذاتية للرئيس الأمريكي على يقين ان “إبستين” يمتلك معلومات خطيرة عن “ترامب” فإنه حاول استدراج “إبستين” للافصاح عنها لكنه رفض بشدة.

وقد نقل وولف في نشرة الكترونية عن إبستين قوله بالحرف : “قد أكون مولعا جنسيا بالأطفال، لكنني لا أرغب في الموت”، في إشارة إلى خوفه المزعوم من عواقب الإفصاح.

خاصة وأنه افصح لكاتب مذكرات ترامب ان الاخير عندما كان في نزاع عقاري معه عام 2004، هدده خلاله بكشف مخطط مزعوم لغسل الأموال مرتبط برجل أعمال روسي نافذ .

وبعدها مباشرة ، استدعت شرطة بالم بيتش بولاية فلوريدا إبستين للتحقيق معه بخصوص اتهامات متعلقة بفتيات قاصرات في منزله .

وبعد ذلك بشهر، ألقى مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي القبض على إبستين مباشرة بعد عودته من الغاصمة الفرنسية، فقد كان للرئيس الامريكي دور كبير دفع التحقيق إلى الأمام حسب ما ذكر الصحفي الامريكي الشهير مايكل وولف في نفس النشرة .

وهذا إن دلّ على شيء فإنما يدل على ان الرئيس الامريكي استغل سلطته و نفوذه من أجل غرض انتقامي شخصي صرف، وهذا وحده كفيل بضرب مستقبله السياسي في الصفر.

ومن بين ما افصح عنه وولف حرفيا : “أعتقد أن إبستين أدرك تماما الوضع الفريد الذي كان فيه: فقد عاش حياة منحرفة، شاركه فيها رئيس الولايات المتحدة”.

حيث ان كلا من “ترامب” و “إبستين” كان بعتبر الطرف الآخر “رجلا خطيرا”، وبشكل خاص “دونالد ترام” بعدما أصبح رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية .

ويبدو أن الرئيس الامريكي “دونالد ترامب” يعيش اسوا لحظات عمره هذه الايام، بعد خروج كاتب مذكراته عن صمته وإفصاحه عن اشياء لم يكن “ترامب” يرغب ان يتم الكشف عنها .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.