إبراهيم دياز يتألق أمام إنتر ميلان ويقود ريال مدريد لانتصار ثمين!

0

الانتفاضة / إلهام أوكادير

لم يكن اللاعب “إبراهيم دياز” في حاجة  إلى وقت طويل ليترك بصمته في واحدة من أبرز قمم ريال مدريد، بعدما قدم الدولي المغربي عرضاً تقنياً لافتاً أمام إنتر ميلان، وأسهم بشكل مباشر في انتصار الفريق الملكي بنتيجة 2-1، خلال المواجهة التي جمعتهما مساء أمس الثلاثاء 8 شتنبر 2026 على أرضية ملعب سانتياغو برنابيو.

فقد دخل “دياز” المباراة منذ صافرة البداية، بعدما وضعه المدرب “جوزيه مورينيو” ضمن التشكيلة الأساسية، ليكافئ الثقة سريعاً بحضور هجومي مؤثر، حيث وفي الدقيقة 14، استغل الدولي المغربي إحدى الكرات ببراعة، وانتزعها قبل أن يمررها في توقيت مثالي نحو كيليان مبابي، الذي لم يتردد في تحويلها إلى هدف أول لريال مدريد.ولم يتوقف تأثير “دياز” عند صناعة الهدف، إذ واصل التحرك بين الخطوط وخلق المساحات ومساندة الخط الأمامي، في مباراة بدا خلالها حاضراً في التفاصيل الصغيرة التي صنعت الفارق أمام فريق إيطالي قوي من الناحية التكتيكية.

 

وبعد أقل من عشر دقائق على هدف “مبابي”، عزز “فيدي فالفيردي” تقدم ريال مدريد بهدف ثانٍ في الدقيقة 23، قبل أن يعيد “كارلوس أوغوستو” الإنتر إلى أجواء اللقاء بتسجيل هدف تقليص الفارق في الدقيقة 77، لتبقى الدقائق الأخيرة مفتوحة على كل الاحتمالات.

وتبعا لذلك، يمكننا قراءة حجم العمل الذي قدمه الدولي “ابراهيم دياز” فوق أرضية الملعب؛ بعد صنع أربع فرص محققة للتسجيل، حيث بلغت نسبة نجاح تمريراته 90 في المائة، بعدما أكمل 26 تمريرة صحيحة من أصل 29، كما خرج متفوقاً في أربع مواجهات ثنائية.هذه المردودية، انعكست أيضاً على تقييمه الفردي، إذ منحه موقع «سوفا سكور» تنقيطاً بلغ 8.2، ليكون بذلك من بين أبرز لاعبي القمة التي جمعت العملاقين الإسباني والإيطالي.

وعندما قرر “مورينيو” إخراج الدولي المغربي في الدقيقة 79، كان رد فعل مدرجات البرنابيو كافياً لتلخيص الصورة التي تركها اللاعب خلال الدقائق التي قضاها فوق أرضية الميدان، حيث رافقت التصفيقات والتحية الحارة خروجه، في تقدير واضح للأداء الذي قدمه في ليلة كبيرة أمام أحد أبرز الأندية الأوروبية.

وبهذا الظهور، لم يكن “إبراهيم دياز” مجرد لاعب شارك في انتصار ريال مدريد، بل تحول إلى أحد مفاتيح القمة، بعدما جمع بين جودة الأداء وصناعة الفارق في الثلث الهجومي، ليؤكد مرة أخرى قدرته على الظهور عندما تكون الأضواء مسلطة على أكبر مباريات الفريق الملكي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.