متضررو زلزال الحوز يطالبون بتحقيق رسمي في “اختلالات” توزيع التعويضات

الانتفاضة/ ابراهيم السروت

أكدت التنسيقية الوطنية لضحايا زلزال الحوز رفضها للمعطيات الرسمية التي تقدمها الحكومة حول أوضاع المتضررين، مشيرة إلى أن مئات الأسر تم استبعادها من لوائح الدعم بصفة نهائية، رغم فقدانها منازلها بالكامل.

وأوضحت التنسيقية أن بعض الأسر حرمت من التعويض بسبب توفر أفرادها على بطاقات تعريف وطنية في المدن التي يعملون بها، بينما تقع مساكنهم الأصلية ضمن المناطق المنكوبة.

وذكرت التنسيقية، في بلاغ عقب لقاء بالأمين العام لحزب الحركة الشعبية، أن العديد من الأسر ما زالت تعيش في ظروف قاسية داخل الخيام، دون أن تحصل على التعويضات اللازمة لإعادة بناء منازلها المدمرة.

كما نبهت إلى أن المبلغ المخصص للهدم الجزئي لم يلب احتياجات الأسر التي فقدت مساكنها بشكل كامل، إضافة إلى البطء الكبير في إعادة بناء المؤسسات التعليمية، مما أثر سلبا على الحق في التعليم للتلاميذ والأسر.

وطالبت التنسيقية بإجراء إحصاء ميداني جديد بشكل عادل وشفاف، وتمكين جميع المتضررين من الحصول على الدعم المستحق. كما دعت إلى تشكيل لجنة استطلاع برلمانية ولجنة لتقصي الحقائق للوقوف على الخروقات والمخالفات التي شابت تدبير ملف التعويضات.

وأكدت على ضرورة توفير الدعم النفسي والاجتماعي للضحايا، خصوصًا للأطفال والنساء الذين تأثروا بشكل كبير بالزلزال، لضمان استجابتهم الإنسانية والحقوقية الكاملة لمأساة الحادث.

التعليقات مغلقة.