الانتفاضة/_الحجوي محمد
في خطوة تعكس تطلعات نخب تربوية نحو العمل السياسي، أعلن الأستاذ رشيد الأبيض، ابن مدينة العطاوية، ترشحه للانتخابات التشريعية المرتقبة بإقليم قلعة السراغنة. ويأتي هذا القرار بعد مسيرة مهنية حافلة في مجال التدريس بمدينة مراكش، ليشكل انتقالاً من فضاء الفصل الدراسي إلى حلبة المنافسة الانتخابية، حاملاً قضايا المواطنين وهمومهم اليومية.
ويخوض الأستاذ رشيد الأبيض هذا الاستحقاق تحت لافتة حزب الحركة الشعبية، معتمداً على قرب من الساكنة التي يعرف أحوالها جيداً، وطامحاً إلى تمثيل أصواتهم داخل المؤسسة التشريعية. ويُعد ترشحه محطة فارقة في مساره الشخصي والمهني، إذ يضع ثقته في دعم أبناء مدينته العطاوية وكافة سكان إقليم قلعة السراغنة، الذين يعول عليهم ليكونوا سنده الأساسي في هذه المغامرة السياسية.
ويراهن المترشح الجديد على قدرته في الدفاع عن القضايا التنموية والاجتماعية للإقليم، انطلاقاً من تجربته الميدانية كأستاذ ملامس لهموم الناس، ومؤمناً بأن العمل البرلماني يتطلب النزاهة والاقتراب الحقيقي من المواطن. وبهذه الروح، يسعى رشيد الأبيض إلى إحداث نقلة نوعية في تمثيل المنطقة، والانتصار لتطلعاتها في مجالات التعليم والشغل والصحة والبنية التحتية.
ويبقى أمل الساكنة كبيراً في أن يُحدث هذا الوجه الجديد فارقاً إيجابياً داخل قبة البرلمان، خاصة أنه ينطلق من خلفية خدمية وتعليمية تضع المصلحة العامة في صدارة الأولويات. وفي ختام هذا الطريق الانتخابي، تبقى الأمنيات قوية بأن يكلل مسعاه بالنجاح، وأن يحقق ما يصبو إليه من خير وعطاء لمدينة العطاوية وإقليم قلعة السراغنة في هذه المحطة المصيرية.