سكان جماعة أولاد دليم يعانون من العطش …ورئيس الجماعة يتهرب من المسؤولية

الانتفاضة // ذ ياسين العثماني

في سابقة خطيرة من نوعها، يعاني سكان مجموعة من دواوير جماعة أولاد دليم، والتي لا تبعد سوى بحوالي 40 كلم عن المدينة العالمية مراكش، من نقص حاد في الماء الصالح للشرب.

فبالرغم من أن الجماعة قد توصلت مؤخرا بشاحنتين بصهاريج من عمالة مراكش، إلا أن هناك شاحنتين، كانت تتوفر عليهما مسبقا، حيث أن رئيس المجلس الجماعي، قرر ترك هذه الشاحنات قابعة بمرآب الجماعة، بدعوى عدم توفر البنزين ….؟؟؟؟ وهو ما نراه بالجواب الهزيل، والذي تنطبق عليه مقولة: العذر أقبح من الزّلة !!!.

فحسب بعض المصادر الموثوقة، فإن الجماعة تتوفر على أربع سيارات لا تكف عن التنقل ليل نهار، حيث يخصص لأقلها مبلغ 4000 درهم (أربعة آلاف درهم) شهريا كثمن لبنزين السيارة الواحدة، في الوقت الذي لا تقدم فيه شيئا، تستفيد منه الجماعة أو يعود بالنفع على السكان.

و عندما طُلب من الرئيس إخراج شاحنات صهاريج الماء، لتقوم بتوزيع الماء الصالح للشرب في ظل أزمة العطش، التي تعرفها المنطقة في هذا الصيف ، رفض ذلك، بدعوى عدم توفره على بونات البنزين لهذه الشاحنات….فأيهما أولى؟، تحركات الرئيس و بعض أتباعه من أعضاء المجلس بسيارات الجماعة، أم توزيع الماء على الدواوير التي في أمس الحاجة له.
يشار الى أنه، و حسب نفس المصادر، فإن المسؤولة عن مالية الجماعة، أجرت خلال الأسبوع الماضي جلسة حسابية مع أحد ملاك محطة التزود بالوقود، الذي تتعامل معه الجماعة…..فاكتشفت حسب الكشوفات و الحسابات أن رئيس الجماعة، قد توصل بمبلغ قدره 170000 درهم(17 مليون سنتيم) نقدا، مقابل وصولات البنزين، وهو الأمر الذي يطرح عدة تساؤلات حول ما تعرفه مالية الجماعة من سوء تدبير، إن أحسنا الظن و لم نقل إختلاسات للمالية العمومية.
ولنا متابعة في الموضوع.

التعليقات مغلقة.