الانتفاضة/ سعيد صبري
يواصل النقيب مولاي سليمان العمراني، وكيل لائحة حزب الحركة الشعبية بدائرة جليز _ النخيل، حملته الانتخابية بجولات ميدانية داخل مختلف أحياء الدائرة، وهذه المرة بالقرية السياحية وحي الفخارة، في إطار دينامية تواصلية تروم الاقتراب من المواطنين والاطلاع على واقعهم المعيشي، والاستماع إلى انتظاراتهم ومطالبهم الاجتماعية والخدماتية.
وتأتي هذه الجولة في سياق تكثيف التحركات الانتخابية للنقيب مولاي سليمان العمراني، الذي اختار التواصل المباشر مع الساكنة والوقوف على عدد من الإكراهات التي تؤثر على حياتهم اليومية، خاصة تلك المرتبطة بالنظافة والتطهير السائل وظروف العيش الكريم.

استياء من واقع الأزبال والواد الحار
وخلال تصريح خص به جريدة الانتفاضة، عبر النقيب مولاي سليمان العمراني عن استيائه وصدمته مما عاينه بحي الفخارة من انتشار للأزبال ومشاكل مرتبطة بالواد الحار، معتبرا أن هذه الوضعية لا تنسجم مع ما ينبغي أن يتوفر عليه المواطن من شروط العيش الكريم.
وأكد العمراني أن الساكنة من حقها الاستفادة من بيئة سليمة وخدمات أساسية تحفظ كرامتها، مشددا على أن مشكل النظافة والتطهير السائل لا ينبغي أن يظل من الملفات المؤجلة التي تتكرر معاناة المواطنين بسببها دون حلول ملموسة.
وأبدى وكيل لائحة الحركة الشعبية استغرابه من استمرار هذه الإشكالات، متسائلا عن أسباب تجاهل البرلمانيين السابقين لهذا الملف، رغم ما يكتسيه من أهمية بالغة بالنسبة إلى الحياة اليومية للساكنة.

تعهد بتبني ملف حي الفخارة
وفي السياق ذاته، أعلن النقيب مولاي سليمان العمراني، خلال تصريحه، عن عزمه تبني ملف حي الفخارة، والعمل على الدفع به نحو الواجهة، بما يضمن إيصال مطالب الساكنة والدفاع عن حقها في الاستفادة من خدمات أساسية وظروف عيش لائقة.
ويأتي هذا التعهد في وقت تضع فيه الساكنة قضايا النظافة والتطهير والبنيات التحتية ضمن أولوياتها، باعتبارها من الملفات التي ترتبط بشكل مباشر بالصحة العامة وجودة الحياة.

دينامية ميدانية متواصلة بدائرة جليز–النخيل
وبهذه الدينامية الميدانية، يواصل مولاي سليمان العمراني تكثيف جولاته داخل مختلف أحياء دائرة جليز–النخيل، في محاولة لتعزيز التواصل المباشر مع المواطنين والوقوف على انتظاراتهم، ضمن مسار حملته الانتخابية للاستحقاقات التشريعية.

وتسلط محطة حي الفخارة الضوء على عدد من القضايا الاجتماعية والخدماتية التي تفرض نفسها في النقاش الانتخابي المحلي، فيما تبقى مطالب الساكنة المرتبطة بالنظافة والتطهير والعيش الكريم في حاجة إلى حلول عملية واستجابات مسؤولة من الجهات المعنية.