تشريعيات 2026.. حسن عابد أبو خديجة يراهن على أصوات ناخبي أنفا + فيديو

0

الانتفاضة/ ابراهيم أكرام

وجه حسن عابد أبو خديجة، المرشح عن حزب الوسط الاجتماعي بالدائرة الانتخابية أنفا (رمز النحلة)، رسالة إلى الناخبين بمناسبة الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، دعا فيها إلى التفاعل مع تجربته السياسية ومنحه الثقة الانتخابية، مقدما ترشحه باعتباره محاولة للمساهمة في خدمة الوطن والدفاع عن مصالح المواطنين.

وأكد أبو خديجة، في رسالته الموجهة إلى الناخبين، أن اختياره خوض غمار الانتخابات ينبع من قناعة بضرورة الانخراط في العمل السياسي والمؤسساتي، معتبرا أن المرحلة الحالية تفرض على المواطنين والفاعلين السياسيين تحمل مسؤولياتهم تجاه مستقبل البلاد.

وقال المرشح إنه يخاطب الناخبين “بأدب واحترام”، مطالبا بمنحه فرصة لخوض التجربة، ومشددا على أن المغرب، بحسب تعبيره، “وطن غال وكريم” ولا يستحق أن يكون موضوعا لما وصفه بالتلاعب، في إشارة إلى ما يعتبره من اختلالات وتحديات تواجه الحياة العامة والعمل السياسي.

ويرى أبو خديجة أن المواطن يبقى في مقدمة المتأثرين بنتائج الخيارات السياسية والانتخابية، معتبرا أن ضعف المشاركة أو العزوف عن التصويت يمكن أن ينعكس على طبيعة التمثيلية داخل المؤسسات المنتخبة، وعلى السياسات والقرارات التي تمس الحياة اليومية للمواطنين.

وفي هذا السياق، ركز المرشح في خطابه على أهمية المشاركة الانتخابية، داعيا الناخبين إلى ممارسة حقهم في التصويت واختيار من يرونه قادرا على تمثيلهم والدفاع عن قضاياهم. كما دعا، في رسالته، الأشخاص الذين قد يتعذر عليهم المشاركة إلى حث أفراد أسرهم على ممارسة حقهم الانتخابي.

ويقدم حسن عابد أبو خديجة نفسه للناخبين بصفته مستشارا وخبيرا دوليا وكاتبا وناقدا اجتماعيا، ويخوض الاستحقاق التشريعي باسم حزب الوسط الاجتماعي عن دائرة أنفا، في سياق انتخابي يعرف منافسة بين عدد من الأحزاب والمرشحين الساعين إلى الظفر بمقاعد الدائرة.

وتعيد هذه الحملة الانتخابية النقاش حول العلاقة بين المرشح والناخب، وحول قدرة الخطاب السياسي على إقناع المواطنين بالمشاركة في الاستحقاقات الانتخابية. كما تطرح، في المقابل، سؤالا أساسيا حول البرامج والالتزامات التي يقدمها المرشحون للناخبين، ومدى قابلية هذه الوعود للتحول إلى سياسات وإجراءات ملموسة في حال الوصول إلى المؤسسة التشريعية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.