“الترند” الحقيقي في زمن “البوز” المزيف مريم أوحساة نموذج مغربي ناجح ..

0

الانتفاضة / محمد جرو 

“إلى بغاك ربي يسخر ليك عبادو يبغيوك”، هذا ما أسر لي به شيخ جار، وأنا أهم بالكتابة عن مريم اوحساة، رئيسة جماعة تيزي نسلي، بضواحي بني ملال، وبرلمانية عن حزب بن عبد الله، رمز الكتاب، بحكم قرابة عائلية، متواجدة بالاقليم، وبعد ماحققت النائبة السابقة عن حزب التراكتور، لتفضل بعد ذلك الكتاب، حولت قرية تعيش الهامش في شتى تجلياته، إلى مدشر يعيد فخر الإنتماء لكثير من ساكنته وزواره.

لم تخسر آليات الجماعة لصالحها، بحسب إفاداتها ليس للصحافة فقط التي حجت للمنطقة لمتابعة حملة نظيفة وبجحافل بشرية، تدفع للقول بأن مريم أوحساة جددت فيها الثقة قبل فتح صناديق الإقتراع، وفيديوهاتها للساكنة ولمتصفحي مواقع التواصل دليل قاطع على شعبية المترشحة ،ورئيسة جماعة تيزي نسلي ..لا تتوفر على خط هاتفي من الجماعة ،رغم أنه من حقوقها ،تترافع بشراسة عن الوطن ،قبل إقليم بني ملال ،ومنطقتها،باسم فريق حزب التقدم والإشتراكية..
قررت السيدة الرئيسة ،وهي تقاتل وتناضل في ظل النقص الحاد سابقا بجماعتها ،في الخدمات الاساسية، حيث يعاني سكان الجماعة من غياب الماء الصالح للشرب، ونقص التجهيز وقد رأت الرئيسة،عدم تنظيم أي مهرجان فني أو غنائي أو ترفيهي ،بدل “الشطيح والرديح “يلهف ملايين جماعات أخرى ،وهو موقف سياسي شهم، ،فضلت توجيه الموارد والجهود نحو تلبية هذه الاحتياجات اكثر اهمية من تنظيم مهرجانات مؤقتة، حفاظا على المصلحة العامة للساكنة.
ويعكس هذا الموقف حس المسؤولية والالتزام بالواجب المدني، حيث وضعت الرئيسة الاعتبارات الاقتصادية والاجتماعية للسكان فوق اي حسابات اخرى، بما يشكل نموذجا يحتذى به في تسيير الشان المحلي.ان قرار مريم وحساة بعدم تنظيم مهرجان يبرز بوضوح ان السياسة المحلية يجب ان تبدأ بالاستماع الى المواطنين وفهم احتياجاتهم الاساسية، قبل التفكير في اي انشطة ترفيهية، وهو ما يمنحها مصداقية ويعزز ثقة الساكنة في ممثليها المحليين.

وتحت شعار نزعمو كاملين، نواصل المسار… دونت مريم كلمات من أعماق قلبها ،وبلغة سلسة ،كما تتواصل مع السكان ،بكل اعتزاز ومسؤولية، “أعلن ترشحي للانتخابات التشريعية لسنة 2026 برسم الدائرة المحلية لبني ملال، وكيلة للائحة حزب التقدم والاشتراكية – رمز الكتاب، إلى جانب نخبة من الشباب الذين ينتمون إلى مختلف مناطق إقليم بني ملال”
وأضافة في ذات التدوينة على صفحتها بالفايسبوك ،الذي يضج بالتعاليق المؤيدة والمصفقة ،جلبت “حساد ذباب “ولكنه نادر وقليل ،”إنها ليست مجرد لائحة انتخابية، بل فريق من أبناء الإقليم، يجمعهم الإيمان بأن بني ملال تستحق الأفضل، وأن العمل السياسي الحقيقي هو التزام ومسؤولية وخدمة للناس”.والختام ومسكه،ماعبرت عنه مريم اوحساة وهي تواصل الكشف عن دوافع وأهداف “تشبيب”لائحتها الإنتخابية ،”اخترنا أن تكون لائحتنا شبابية، لأننا نؤمن بأن الشباب ليسوا فقط مستقبل هذا الوطن، بل هم أيضا حاضره وصوت طموحه وقدرته على التغيير”.والأجمل أن تعيد للسياسة قيمها في زمن التفاهة وتبخيس الفعل السياسي النضالي ،بأخلاقها ،لأن للسياسة أخلاقها ،في الجانب اليساري بالتحديد ،على الرغم انه في جانب آخر نراه ونسمعه على مواقع التواصل،يندى له الجبين ،لاأخلاق في السياسة ،بين ذلك تقف مريم ورفاقها لتقول “نترشح أيضا لأننا نؤمن أن السياسة يمكن أن تكون أخلاقا، وأن الاختلاف يمكن أن يكون راقيا، وأن المنافسة الانتخابية يجب أن تكون تنافسا في البرامج والأفكار والقدرة على خدمة المواطنين، وليس في التجريح أو تبخيس الآخرين”.
السيدة مريم اوحساة،رئيسة جماعة تيزي نسلي،و برلمانية عن دائرة بني ملال ،باسم حزب الكتاب ،مزجت مسار التسيير والتمثيل ،بمسار أكاديمي ،حيث ناقشت أطروحتهالنيل شهادة الدكتوراه في علوم الاقتصاد والتدبير، والتي توجت بها مسارها العلمي والأكاديمي. ، حصلت عليها بميزة مشرف جدا مع تهنئة أعضاء اللجنة، إضافة إلى توصية بالنشر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.