الانتفاضة // شاكر ولد الحومة
غصت منصات الرباط وسلا بفضائح مهرجان الذل والعار والمخدرات والمسكرات والبنات العاريات من أجل متلبعة الشواذ الجنسيين والإباحيين والباحثون عن اللذة الحرام من خلال تناول المخدرات بكل أنواعها.
القطيع ذهب مباشرة إلى المنصات بعد أداء ثمن التذكرة “1500” درهم فما فوق من أجل الإستمتاع بالعاهات المستديمة والذين يسمون أنفسهم فنانون وفنانات وهم في الحقيقة ليسوا إلا شواذ وسحاقيات عرايا يظهر منهم كل شيء في تحد صارخ للقوانين الجاري بها العمل وفي تصادم كبير مع الأعراف والتقاليد والقيم المغربية المرعية في هذا الباب.
كل الشرائح المجتمعية شباب وشابات نساء ورجال كبار وصغار متحجبات؟؟؟ (أستغفر الله أشمن متحجبات هم متغطيات لنقص فيهن ليس إلا)، وغير متحجباب ومتدررات ومنافقات وذوات الصدور العارية والشعور المنسدلة على الأكتاف، وأطفال وغيرهم جاؤوا للاستماع إلى التافهين والغوغائيين والضاربين بعرض الحائط كل ما بناه المغرب عبر عقود من الزمن من حياء وحشمة وعفة.
ازدانت منصات الرباط و سلا بكل الأصناف البشرية التي أدت أثمنة خيالية من أجل الحضور للدجالين وعصاة رب العالمين والذين يتخذونهم هؤلاء (الفتاتيش) نموذجا لهم في حياتهم وهم في الحقيقة ليسوا بنماذج و (لا عبو الريح) بل هم أتفه ما أنتجه المجتمع النافه لحد كتابة هذه السطور.
وازدانت مقاطع الفيديو التي تم بثها عبر قنوات التواصل الاجتماعي والتي تظهر جمعا غفيرا وهم يرقصون على الأغاني التافهة والكلمات النابية والإيحاءات الجنسية المثيرة أو التعابير الماسخة الى حدود ساعات متاخرة من الليل، فضلا عن الاختلاط الماجن والتدافع الهمجي والذي يخرج منه المراهقون والمراهقات في أقل الأحوال وهم إما سكارى، أو مغتصبات ، أو (مكريسيات)؟؟؟
و هنا يطرح السؤال وهو ماذا يقدم هؤلاء التافهون كرسالة؟
و ما هي الرسالة التي يريدون تمريرها عبر أوصال الشعب المغربي؟
و هل نحن في حاجة لمهرجان الذل والعار و (التاديوتيت) المسمى موازين؟
لماذا يتخذ مغاربة المملكة الشريفة من الدجالين والتافهين والعدميين نماذج لهم؟
ثم ماذا يستفيد المغاربة من هذا المهرجان المائع؟
أعتقد لا التافهون يقدمون من خلال عفنهم رسالة مهمة، ولا هم يدافعون على قيم المجتمع بل يهدمونها، كما أن الشعب المغربي المفقر والمهجر والمقموع و (الشبعان) عقد وأحقاد نفسية و عدمية وشوفينية، لا يحتاج لا موازين ولا (مواعين)، بل يحتاج العيش بكرامة وعفة وقيم ويتمتع بحقوقه كاملة بعيدا عن سياسة الإقصاء والتهميش.
كما أن هؤلاء الدجالين إنما يقدمون نماذج سيئة للأمة المغربية من خلال طريقة لباسهم المثيرة والأوشام التي يخططونها على أجسادهم لعليلة والمريضة والمهلهلة.
إضافة إلى تناولهم للمخدرات بكل أنواعها، هذا فضلا عن إبتعادهم الشديد عن دين الله تعالى صلاة وصياما وتلاوة للقرآن الكريم.
أما ماذا يستفيد الشعب المغربي من مهرجات الذل والعار كموازين مثلا فهو لاشيء، على الإطلاق، فالمستفيد الأكبر من هذا (الويل) هم الفنانون العفنون الذين يسطون على ملايير الأمة المغربية في الوقت الذي يعيش فيه (البوفرية) كل أنواع الفقر، إضافة إلى أن الشركات المحتضنة لهذا العفن تراكم أموالا طائلة على حساب كرامة وآدمية المغاربة المهدورة في زمن العبث والتفاهة.
لقد أنتج لنا موازين ومن خلاله (طوطو) و غيره من شواذ المغرب جيلا مشوها ومخصيا بدون أخلاق ولا تربية و (لا زين ولا مجي بكري)، جيل تافه مغيب بالمخدرات والمسكرات والبنات والتفاهات والمدلهمات.
وعلى ذكر البنات فأنا أستغرب كيف تجرؤ الفتاة على لبس العاري والكاشف وتخرج ف (النصاصات ديال الليل) لمشاهدة (طوطو) وغيره من توافه المملكة.
(وحدمة من جوج):
إما ما عندها والدين، أو أن واليديها (مامسوقينش) (ما كاين ما و لكن؟؟؟).
أما دوك المتحجبات والمتدررات نفاقا وزورا والمتحجبات كذبا على شكل (إقرا من الفوق وروتانا من الأسفل) إضافة إلى الأصباغ التي قد تصبغ بها (فيلا على قدها بالدروج ديالها) والمشية المتعوجة، والروائح المثيرة، متبعات في ذلك النسويات (البايرات) والحقوقيات المتعفنات، فأقول لهم: ماذا أعددتم يوم لقاء الله تعالى؟ وأنتم تتابعون هذا المسخ الفكري والخواء الثقافي والشوهة.
لا بد وأن تعدو للسؤال جواب، ولن ينفعكم في ذلك لا نمص ولا تنمص ولا ملابس شفافة ولا أقمصة أخواتكن الصغيرات ولا الأصباغ التي تطلون بها وجوهكن (باقي خاصكوم غير الكاغيط الحرش) ولا الأخلاء اللذين في هواتفكن والذين تدردشون معهم الى غاية ظهور الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر، ولا هم يحزنون.
يوم لا ينفع لا (طوطو) و (لا سيدي حماد ومومسى).
والسلام على قوم أبي جهل وأبي لهب وأبي بن خلف.
التعليقات مغلقة.