الانتفاضة//الحجوي محمد
في خطوة لاقت استحساناً واسعاً، شنّت عناصر الدرك الملكي حملات أمنية نوعية بمحيط ثانويتين بمنطقة الصهريج والعطاوية، أسفرت عن حجز دراجات نارية وتحديد هويات أصحاب ما يُعرف محلياً بـ”الكابراج”، في أفق اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضدهم.
شهد محيط ثانوية واركي، يوم أمس الجمعة 17 ابريل الجاري، حضوراً أمنياً لافتاً لعناصر الدرك الملكي بالصهريج، حيث نفذوا حملة مكثفة استهدفت تجمعات الدراجات النارية المشبوهة، وأدت إلى حجز عدد من الدراجات وتحرير محاضر ضبط بحق المخالفين، وذلك في إطار التصدي لظاهرة المضايقات واستعراض القوة التي تثير الرعب في نفوس التلاميذ والمارة.
ولم تقتصر الحملة على منطقة الصهريج فقط، بل امتدت إلى جماعة العطاوية، حيث قامت دورية مشتركة من درك العطاوية، مدعومة بعناصر من السرية الإقليمية، بحملة مماثلة بمحيط ثانوية لفريطة، أسفرت عن نتائج ميدانية ملموسة في تحديد هويات المخلين بالنظام العام واتخاذ العقوبات الزجرية في حقهم.
هذه الدينامية الأمنية الاستباقية لقيت ارتياحاً كبيراً من طرف أولياء الأمور والأطر التربوية، الذين طالبوا بتعميم هذه التجربة لتشمل جميع المؤسسات التعليمية، سواء في الوسطين الحضري أو القروي، مؤكدين أن الأمن المدرسي خط أحمر لا يمكن التهاون فيه.
بهذه المناسبة، لا يسعنا إلا أن نتقدم بأسمى آيات الشكر والتقدير لرجال الدرك الملكي على تفانهم ويقظتهم، ووقوفهم سداً منيعاً أمام كل من تسول له نفسه المساس بأمن وسلامة الناشئة. إن هذه الحملات تعكس روح المسؤولية العالية التي يتحلون بها، وتؤكد أن المؤسسة الأمنية تبقي عينها مفتوحة على كل ما يهدد استقرار المواطن، وخاصة في فضاء التربية والتعليم. شكراً لكم على ثقتكم، وشكراً لكم على أمننا.