الانتفاضة
تواصل العديد من الفئات التعليمية التعبير عن غضبها من عدم تجاوب الوزارة الوصية مع مطالبها، وأعلن كل من دكاترة القطاع، والمقصيون من الأثر الرجعي الإداري والمالي لخارج السلم، عن الاحتجاج أمام مقر الوزارة بالرباط، تزامنا مع تحذيرات نقابية من تنامي الاحتقان.
وقررت التنسيقية الوطنية للدكاترة العاملين بقطاع التربية الوطنية، الدعوة لوقفة احتجاجية صباح يوم الخميس 26 يونيو الجاري أمام مقر وزارة التربية الوطنية بالرباط، للتنبيه إلى ضرورة احترام مخرجات اتفاق 26 دجنبر 2023؛ الذي نص على التسوية الشاملة لملف دكاترة القطاع عبر ثلاث دفعات.
وانتقد الدكاترة الذين يجددون الاحتجاج الجمود الذي يعرفه ملفهم، وخاصة فيما يتعلق بأجرأة الدفعة الأولى، والانتظارية غير المبررة التي مازال يشهدها ملفهم.
وعبر الدكاترة عن رفضهم سياسة التماطل التي تنهجها الوزارة في تعاطيها مع أجرأة الدفعة الأولى (2024)، ودعوها إلى التعجيل بإجراء المباراة الخاصة بهذه الدفعة، والإعلان عن نتائجها بشكل مستعجل، مع ضرورة الحرص على اعتماد الشفافية والموضوعية في جميع المراحل.
كما دعت التنسيقية الوزارة إلى إصدار المذكرة المنظمة للدفعة الثانية (2025) قبل متم دجنبر 2025، مع ضرورة توزيع ما تبقى من الدكاترة على الدفعتين الثانية والثالثة، وحثت على تمكين دكاترة القطاع من تراخيص اجتياز المباريات الداخلية والخارجية.
ومن جهتهم يستعد المقصيون والمقصيات من الأثر الرجعي الإداري والمالي لخارج السلم مزاولين ومتقاعدين لتنظيم وقفة احتجاجية واعتصام أمام وزارة التربية الوطنية، يوم 30 يونيو الجاري.
وحذرت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم مما الساحة التعليمية من احتقان وغضب بسبب التراجعات المستمرة عن الوعود السابقة، وتكريس الحيف والاقصاء من طرف الحكومة والوزارة الوصية التي تنكرت لكافة وعودها السابقة وانتهجت سياسة الآذان الصماء وفرض الأمر الواقع، ضدا على المطالب العادلة والمشروعة لنساء ورجال التعليم.
وعبرت الجامعة عن أسفها الشديد لمآلات ملف المقصيين والمقصييات من الأثر الرجعي الإداري والمالي لخارج السلم، بعد أن تم تجميده من طرف الحكومات المتعاقبة، وقالت ” ورغم تحقيق مكتسب خارج السلم بعد الحراك البطولي للشغيلة إلا أن الحكومة والوزارة الوصية اعتمدته بداية من سنة 2024، لتخلف بذلك الآلاف من الضحايا المزاولين والمتقاعدين، بعد حرمانهم من حقهم الذي اكتسبوه منذ اتفاق أبريل 2011″.
واستنكرت النقابة التعليمية سياسة الآذان الصماء التي تنهجها وزارة التربية الوطنية في التعامل مع هذا الملف، رغم الحيف والمظلومية الواضحة لهذه الفئة، وطالبت بالعدل والانصاف، وحذرت الوزارة من تبعات الاحتقان الذي تعرفه الساحة التعليمية، وكل ما قد تؤول إليه الأوضاع بعد التصعيد النضالي المرتقب.
التعليقات مغلقة.