انقطاع مفاجئ للماء الصالح للشرب بحي الهناء 2 بقلعة السراغنة يسكّن العطش في أول أيام الحر

الانتفاضة//الحجوي محمد 

قلعة السراغنة – في أول موجة حرٍّ هذا الموسم، فوجئ سكان حي الهناء 2 بانقطاع الماء الصالح للشرب عن منازلهم منذ ليلة أمس، دون أي إشعار مسبق، ليتحول فرحهم بالصيف إلى معاناة يومية مع العطش والتوقف المفاجئ لأبسط الأنشطة المنزلية.

أفاد عدد من قاطني حي الهناء 2 بأن انقطاع الماء بدأ فجأة مع ساعات الليل الأولى من يوم أمس، ولا يزال مستمراً حتى كتابة هذه السطور، وسط درجات حرارة مرتفعة تزيد من حدة المشقة اليومية. وأعربوا عن استغرابهم من غياب أي تواصل مسبق من طرف الجهات المعنية، سواء عبر الإعلانات المحلية أو وسائل التواصل الاجتماعي، مما جعلهم عاجزين عن تدبير احتياجاتهم الأساسية من ماء الشرب والاستعمالات المنزلية والتنظيف.

ويعاني سكان الحي، الذي يضم مئات الأسر، من صعوبات جمة في توفير الماء لقضاء الحاجيات وإعداد الطعام، خاصة مع وجود مرضى ومسنين وأطفال صغار. كما توقفت الأعمال اليومية البسيطة التي تعتمد على الماء، مثل غسل الملابس وتنظيف المنازل، مما زاد من الإحباط داخل الأسر. ويلجأ البعض إلى شراء قنينات الماء من المحلات المجاورة، لكن الأسعار المرتفعة تجعل ذلك حلاً غير مستدام للأسر ذات الدخل المحدود.

في الوقت الذي ينتظر فيه السكان عودة الخدمة، يطالبون الجهات المسؤولة عن تدبير الماء الصالح للشرب بالمدينة بالتدخل العاجل لإعادة ضخ المياه إلى شبكة الحي، كما يأملون في وضع آلية للتواصل المسبق في حال حدوث أي أعطال أو صيانة مستقبلية، تفادياً لتكرار مثل هذه المواقف. ويدرك الجميع أن ضغوط فصل الصيف وارتفاع الطلب على الماء قد تؤدي إلى اضطرابات في التوزيع، لكنهم يرون أن التخطيط الجيد والتنسيق مع الساكنة يخففان من وطأة الأزمة.

ومع استمرار انقطاع الماء لساعات إضافية، تبقى الأنظار متجهة إلى الجهات المختصة لمعالجة الخلل وإعادة الأمور إلى طبيعتها في أقرب وقت. ويأمل سكان حي الهناء 2 ألا تطول هذه المعاناة، خاصة مع توقعات باستمرار موجة الحر خلال الأيام المقبلة، ليعود الماء إلى حنفياتهم ويستعيدوا قدراً من الراحة في حياتهم اليومية.

التعليقات مغلقة.