الانتفاضة/ ابراهيم أكرام
شهد مدخل جماعة اشتوكة بإقليم الجديدة، صباح اليوم، واقعة مؤلمة تمثلت في وفاة شخص إثر تعرضه لوعكة صحية مفاجئة، أثناء إخضاعه لمراقبة مرورية روتينية من قبل عناصر الدرك الملكي، في حادث استدعى تدخل مختلف المصالح المختصة وفتح الإجراءات القانونية اللازمة.
وحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فإن عناصر الدرك الملكي كانت تباشر مهامها الاعتيادية على مستوى الطريق الوطنية رقم 1، في إطار مراقبة احترام مقتضيات قانون السير، حيث تم توقيف المعني بالأمر بعد رصد مخالفة تتعلق بتجاوز السرعة القانونية.
وخلال استكمال الإجراءات القانونية المعمول بها في مثل هذه الحالات، تعرض الشخص لوعكة صحية مفاجئة، يرجح أنها ناجمة عن سكتة قلبية، قبل أن يسقط فاقدا للوعي أمام عناصر الدرك.
وفور وقوع الحادث، سارعت عناصر الدرك الملكي إلى إشعار السلطات المحلية ومصالح الوقاية المدنية، التي حلت بعين المكان في وقت وجيز، حيث جرت محاولة تقديم الإسعافات الضرورية، إلا أن المعني بالأمر كان قد فارق الحياة.
وانتقلت إلى مكان الواقعة مختلف المصالح المختصة، بما في ذلك السلطات المحلية وعناصر الشرطة العلمية والتقنية، من أجل معاينة ظروف الحادث وإنجاز الإجراءات القانونية المعمول بها، فيما تم نقل جثمان الهالك إلى مستودع الأموات، تنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة.
كما تقرر إخضاع الجثمان للفحوص الطبية اللازمة، من أجل تحديد السبب الدقيق للوفاة، في وقت تم فيه فتح بحث وفق المساطر القانونية الجاري بها العمل، بهدف الوقوف على جميع الملابسات المحيطة بهذه الواقعة.
وتشير المعطيات الأولية المتوفرة إلى أن الوفاة ارتبطت بوعكة صحية مفاجئة تعرض لها الهالك أثناء عملية المراقبة المرورية، دون وجود ما يؤكد، إلى حدود الساعة، أي معطيات مخالفة لذلك، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج الفحوص الطبية والتحريات الرسمية.
وتكتسي هذه الواقعة أهمية خاصة من حيث ضرورة التحلي بالدقة والمسؤولية في تداول المعلومات، إذ تؤكد مصادر مطلعة أن التحقيقات لا تزال جارية، وأن تحديد الأسباب النهائية للوفاة يبقى رهينًا بنتائج الخبرة الطبية والإجراءات القضائية التي تشرف عليها النيابة العامة المختصة.
وفي هذا السياق، يبقى من الضروري تجنب نشر أو تداول أي استنتاجات أو روايات غير مؤكدة، أو ربط الوفاة بملابسات لم تثبتها التحقيقات، احترامًا لمبدأ قرينة الحقيقة، وصونا لحقوق جميع الأطراف، إلى حين صدور البلاغات أو النتائج الرسمية التي ستوضح بشكل دقيق ظروف وأسباب هذه الوفاة المؤسفة.