الانتفاضة // فاطمة الزهراء المشاوري
تضاربت أخبار ليلة أمس الإثنين 24 من فبراير الجاري حول اقتياد بائع السمك الشهير بمراكش الى إحدى الدوائر الأمنية أثناء قيامه بجولة خاصة داخل ميناء الدار البيضاء الخاص ببيع وشراء الأسماك بحجة افتعال المشاكل وإزعاج المواطنين مع الشجار القائم في ساعات متأخرة من الليل .
هي معلومات روجها منبر إعلامي وطني بهدف زعزعة وجس نبض مختلف الشرائح حول نشر خبر اعتقال أحد من تجار أبناء الشعب الذي عرى عن واقع احتكار وتضارب بيع الأسماك بالمغرب وكانت له اليد في توفير مختلف أنواع الأسماك للطبقة المستضعفة لسد جوع فرضته الحكومة المغربية باحتكار الأسواق والرفع من أسعار السلع والمواد الغذائية التي يحتاج لها المواطن على حد سواء.
وقد انتشر هذا الخبر المزيف الذي لا يمث للصحافة الهادفة بصلة تزامننا مع سؤال كتابي وجهه للمستشار البرلماني ” عبد الرحمان الوافا ” إلى كاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات حول ضبط أسعار السردين ومكافحة المضاربة في الأسواق في خطوة لا تمثل نيابة المواطن داخل قبة البرلمان.
تجاوز إعلامي لمنبر يروج الأكاذيب لغاية ما للأسف الشديد.
لذا فالمجلس الوطني للصحافة مطالب أن يقف وقفة صارمة للحد من تشويه مهنة صاحبة الجلالة وتخليصها من الإثارة لرد الإعتبار للعاملين بهذا المجال.
التعليقات مغلقة.