الانتفاضة // فاطمة الزهراء المشاوري
كن إنسانا قبل أن تكون مسؤولا ، فالإنسانية يا سادة جزء من المسؤولية.
الطفل آدم المعروف بقضية اختفاء قاصر العزوزية لا يزال ملفه يطرح بشدة في أوساط القانون والإعلام والمجتمع.
في مستجد جديد وتفكيك منطقي وسلس لخيوط قضية يلعب فيها الطرف المتجاوز للقانون دور التقي النقي مستخدما أساليب الهجوم للدفاع ولاستبعاد العواقب الظاهرة في محاضر الشكايات والاعترافات التي خرجت بها أسرة الضحية.
آدم اليوم يتعرض لانتكاسة نفسية بطلتها مديرة مؤسسة ابتدائية رفقة معلمة في المستوى الثالت.
بنبرة خوف وأسى وبعد استئنافه للدراسة يسرد آدم بكل حرقة أساليب ترهيبه من طرف المديرة المذكورة بين رفاقه مؤكدة له بالتصعيد مع التهديد ، معتبرة نفسها فوق القانون . بالإضافة إلى معلمته التي تهمشه وتسثنيه من قائمة التصحيح وحقه في التعليم من كل الجوانب.
إنكم لن تخرقوا الأرض ولن تبلغوا الجبال طولا.
فالتعليم حق مشروع لكل طفل مغربي والتعنيف النفسي مصطلح غائب في دفتر تحملات وزارة التعليم.
بحث عميق وتحقيق شرس انتفضت جريدتنا حول معرفة ملابسات ما يصول ويجول وإيمانا منا بالرأي والرأي الآخر تبين خلال آداء مهامنا أن مديرة الإبتدائية معروفة في أوساط الأسر بالعجرفة والظلم والتعذيب النفسي المتجلي البعض منه في حرمان الأطفال من أبسط حقوقهم داخل المؤسسة كالولوج إلى دورات المياه وشرب الماء وكأنهم يعيشون أوضاع أطفال غزة داخل أوطانهم
حكم بشار الأسد يطال تلاميذ هذه المؤسسة والأسر تلتزم الصمت وتستنجد بالسلطة الرابعة لتمرير الرسالة بهذف تخليصهم من استبداد وفرعونية قائدتها بحجة الخوف من فصل أبنائهم من مستوياتهم وحرمانهم من التعليم.
الطفل آدم وأسرته يطالبون بإنقاذ مصير ابنهم الدراسي من التلف والتعذيب النفسي إلى جانب إيفاذ لجنة تتقصى الحقائق بين أوساط ساكنة العزوزية ، لمنع هذه الخروقات التي ترجع بالمغرب إلى سنوات الرصاص والضرب بعرض الحائط بالمواثيق والمعاهدات التي وقع عليها المغرب في محافل دولية لمحاربة جميع أنواع الإنتهاكات والتعنيف وفرض مبدأ المساواة والحق في التعليم والصحة لجيل الغذ الذي سيجر قافلة البلاد مستقبلا.
التعليقات مغلقة.