
الانتفاضة/ عبدالمجيد مصلح
القنيطرة – قضية التشهير بنساء و رجال الأمن الوطني لا علاقة لها بحرية التفكير أو التقدم والتحضر بل على العكس يجب فرض قانون زجري قوي ضد هؤلاء خصوصا التشهير بالأشخاص وما قد يؤتر على سلامتهم المادية والمعنوية و الإجتماعية كمثال بسيط، لاحظ مجموعة من المتتبعين للشأن المحلي بمدينة القنيطرة انتشار لافت لتدوينات بعض المحسوبين على مواقع التواصل الاجتماعي فايسبوك أغلبها تشير إلى انفلاتات أمنية و جرائم وهمية تتضمن وقائع لا أساس لها من الصحة، كما أن هذه التدوينات لا تستند إلى أي حقائق، بل هي من وحي خيال أشخاص يعيشون خارج أرض الوطن يكنون العداء للمديرية العامة للأمن الوطني، كما ذهبت بعض التدوينات بعيداً في تأليف روايات خيالية عن جرائم في مختلف مناطق القنيطرة، مما يظهر المؤسسة الأمنية بالقنيطرة كأنها عاجزة أو لا تقوم بدورها كما ينبغي.
……..جرععة واحدة من رشة فليطكس ستجعله يستفيق و للحديت بقية…
ماضيك أنجس من النجاسة