الانتفاضة/ مهدي الكريمي (متدرب)
في وقت يواصل فيه تألقه اللافت في نهائيات كأس العالم 2026، تحول الدولي المغربي الشاب أيوب بوعدي إلى أحد أبرز الأسماء المطلوبة في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما دخل نادي مانشستر سيتي الإنجليزي رسميًا على خط المنافسة للتعاقد مع نجم وسط ليل الفرنسي، في صفقة قد تشعل صراعًا بين كبار أندية أوروبا.
وبات بوعدي، البالغ من العمر 18 عامًا، أحد أبرز اكتشافات مونديال 2026، بعدما فرض نفسه ركيزة أساسية في خط وسط المنتخب المغربي بفضل شخصيته القوية داخل الملعب، وقدرته الكبيرة على التحكم في إيقاع اللعب، إلى جانب نضجه التكتيكي الذي يتجاوز سنه بكثير.
وتؤكد المستويات المميزة التي يقدمها اللاعب أن قيمته الفنية والسوقية ارتفعت بشكل كبير، ما جعل عدداً من عمالقة القارة الأوروبية يتسابقون للحصول على توقيعه، يتقدمهم ريال مدريد وباريس سان جيرمان وليفربول وأرسنال ومانشستر يونايتد، قبل أن ينضم مانشستر سيتي إلى قائمة المهتمين بخدماته.

وكشف موقع “فوت ميركاتو”، نقلًا عن صحيفة “ماركا” الإسبانية، أن إدارة مانشستر سيتي بدأت بالفعل تحركاتها الجدية، حيث أجرت اتصالات مباشرة مع مسؤولي نادي ليل لاستطلاع إمكانية التعاقد مع النجم المغربي، في ظل اقتناع الجهاز الفني بإمكاناته الكبيرة وقدرته على التطور ليصبح أحد أفضل لاعبي الوسط في أوروبا خلال السنوات المقبلة.
ويملك بطل إنجلترا أفضلية مهمة في هذا السباق بفضل قوته المالية وقدرته على تقديم عرض يصعب على ليل رفضه، غير أن المنافسة لن تكون سهلة في ظل اهتمام أندية تمتلك هي الأخرى مشاريع رياضية جذابة وتبحث عن تدعيم صفوفها بواحدة من أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم العالمية.
من جهته، يدرك نادي ليل أن الاحتفاظ ببوعدي سيكون مهمة معقدة إذا استمر في تقديم عروضه المبهرة خلال كأس العالم، خاصة مع تزايد اهتمام كبار القارة الأوروبية، الأمر الذي قد يدفع إدارة النادي الفرنسي إلى دراسة العروض الضخمة المنتظرة خلال الأسابيع المقبلة.
ومع اقتراب فتح أبواب المفاوضات بشكل رسمي، تبدو كل الاحتمالات واردة بشأن مستقبل اللاعب المغربي، الذي أصبح أحد أكثر الأسماء تداولًا في سوق الانتقالات، بينما يترقب عشاق الكرة المغربية الوجهة المقبلة لجوهرة “أسود الأطلس”، في واحدة من أكثر الصفقات المنتظرة خلال صيف 2026.