الانتفاضة
أثارت تدوينة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلاً واسعاً، بعدما وثقت لحظة اقتياد رجل مسن من أمام منزله من طرف عناصر الأمن، أثناء احتجاجه على عملية هدم قال إنها تستهدف مصدر رزقه ومكان إقامته.
وبحسب ما جاء في التدوينة، فقد ظل المسن متمسكاً بموقفه، رافضاً مغادرة منزله أو القبول بهدمه، مردداً عبارة: “صورو… صورو البطل لي داوه على رزقو”، في مشهد وصفه ناشرو التدوينة بأنه يجسد معاناة شخص يدافع عن حقه في الحفاظ على منزله ومصدر عيشه.
وأضافت التدوينة أن الرجل ليس متهماً بارتكاب أي فعل إجرامـ.ـي أو بإثارة الشغب، وإنما كان، وفق روايتها، يطالب بحقه ويرفض ما اعتبره انتزاعاً لأرضه، قبل أن يتم اقتياده إلى سيارة الأمن.
واعتبر صاحب التدوينة أن القضية تتجاوز مسألة هدم منزل أو قطعة أرض، لتلامس، بحسب تعبيره، كرامة الإنسان وحقه في الدفاع عن ممتلكاته، معبراً عن استنكاره للطريقة التي انتهى بها المشهد، خاصة وأن الأمر يتعلق برجل متقدم في السن، وهو ما أثار استياء المواطنين والشهود العيانز
ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من ملابسات الواقعة أو الأسباب القانونية التي رافقت عملية الهدم أو التدخل الأمني، كما لم تصدر، إلى حدود الساعة، أي معطيات رسمية توضح تفاصيل الحادث.