الانتفاضة
أفادت مصادر مطلعة، أن قيادة حزب الاستقلال فشلت قيادة حزب الاستقلال في التوافق على لائحة المرشحين لأعضاء اللجنة التنفيذية، مما أدى إلى تأجيل دورة المجلس الوطني لحين حسم هذا الأمر في وقت لاحق.
وأضافت المصادر ذاتها، أنه تم إشعار أعضاء المجلس الوطني لحزب الاستقلال بتأجيل موعد انتخاب اللجنة التنفيذية للحزب، بعد الفشل في التوافق على لائحة المرشحين للعضوية في اللجنة.
وينتظر أن تصدر قيادة حزب الاستقلال في غضون دقائق بلاغا بخصوص تأجيل انتخاب أعضاء اللجنة التنفيذية للحزب إلى موعد لاحق.
وفي حال تم التأجيل فإن حزب الاستقلال سيكون مضطرا لانتظار 15 يوما لدعوة المجلس الوطني للانعقاد من جديد للحسم في لائحة أعضاء اللجنة التنفيذية، هذا في الوقت الذي يسمح فيه القانون للأمين العام نزار بركة بتأجيل انتخاب اللجنة التنفيذية لمدة ثلاثة أشهر.
وانتخب المجلس الوطني لحزب الاستقلال في أول دورة يعقدها بعد المؤتمر الوطني الثامن عشر الملتئم يومي 26 و27 أبريل الجاري، نزار بركة لولاية ثانية على رأس الحزب، وحصل بركة على إجماع الاستقلاليين بعد انسحاب المرشح المنافس رشيد أفيلال من سباق الوصول إلى قيادة حزب علال الفاسي خلال الأربع سنوات القادمة.
وينتظر أن يقترح الأمين العام المنتخب نزار بركة ضمن أول دورة لبرلمان “الميزان” لائحة وحيدة تضم 30 اسما لاكتساب عضوية اللجنة التنفيذية للحزب، من التصديق عليها من طرف أعضاء المجلس الوطني، بالإضافة إلى أربعة أسماء يختارهم الأمين بموافقة اللجنة التنفيذية المنتخبة.
وفي أعقاب انتخابه شكر بركة مناضلي الاستقلال على تجديد الثقة فيه لمواصلة القيادة، والاستمرار في تقوية حزب الاستقلال وتطوير وتحسين أوضاع المواطنين وتحقيق الأهداف الطموحة للملك محمد السادس حتى نضمن مغرب الكرامة والازدهار والتضامن للجميع.
ويأتي انتخاب بركة لولاية ثانية، بعد إعلان رشيد أفيلال ليلة السبت/ الأحد أمام المجلس الوطني لحزب الاستقلال، انسحابه بشكل رسمي من سباق الوصول إلى الأمانة العامة للحزب، في أعقاب مفاوضات عسيرة انتهت بين قيادة الحزب بالتوافق حول تزكية ترشيح بركة لولاية ثانية على راس “الميزان”.
وحسب مصدر مقرب من الأمين العام لحزب الاستقلال، فإن “تأجيل انتخاب أعضاء اللجنة التنفيذية إلى وقت لاحق بات يفرض نفسه بقوة على الأمين العام وعلى المجلس الوطني”.
وأضاف المصدر ذاته، الذي لم يرغب في ذكر اسمه، أن المنهجية التي يسير عليها بركة في إعداد لائحة أعضاء اللجنة التنفيذية الـ34 من ضمن 107 مرشحين، “تتطلب الوقت ويستحيل أن يلتزم بها ويتم التصويت عليها في المجلس الوطني اليوم الأحد”.
ووفق المصدر نفسه، فإن بركة “دشن عملية التفاوض والتواصل مع المرشحين للجنة التنفيذية، بعد انتخابه في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، استمرت حتى حدود السادسة صباحا، ولم يجر التواصل خلال هذه المدة إلا مع عدد محدود من الأعضاء”.
وبعدما حسم موضوع الأمانة العامة، “فضل بركة منح نفسه الوقت الكافي من أجل التفاوض من خلال إعلان استقباله كافة المترشحين والتواصل حول الموضوع”، يورد نفس المصدر مبرزا أن بركة ينوي إجراء أكثر من لقاء مع المترشحين لانتقاء “الأسماء المطلوبة”.
في المقابل، ترى أطراف أخرى في الحزب أن بركة “نفذ أشبه ما يكون بانقلاب على تيار ولد الرشيد والكيحل” بعد تجديد الثقة فيه لولاية ثانية على رأس الحزب، إذ إنه “غيّر المنهجية وبدا أكثر صلابة في موقفه واعتراضه على حضور بعض الأسماء في اللجنة التنفيذية، خاصة الذين كانوا في عهد حميد شباط”.
ولم يشهد المركز الدولي مولاي رشيد للشباب والرياضة ببوزنيقة، إلى غاية الثانية والنصف بعد زوال اليوم الأحد، أي مؤشرات لاستئناف أشغال حزب الاستقلال.
التعليقات مغلقة.