التحقيق مع عنصر في فريق حماية نائب الرئيس الأمريكي بشبهة تسريب معلومات عن تحركاته

0

الانتفاضة/ فاطمة الزهراء صابر

يخضع أحد عناصر جهاز الخدمة السرية الأمريكي، المكلفين بحماية نائب الرئيس جيه دي فانس، لمراجعة داخلية، بعد الاشتباه في تسريبه معلومات إلى جهة إعلامية تضمنت تفاصيل تتعلق برحلات وتحركات فانس، وفقا لمصدرين مطلعين.

وبحسب المصادر، تم وضع العنصر في إجازة إدارية، فيما تمكن المسؤولون من تحديد هوية الشخص المشتبه في وقوفه وراء التسريبات. وتجري المراجعة بإشراف قسم الشؤون الداخلية في جهاز الخدمة السرية، دون حسم ما إذا كانت ستسفر عن إجراءات تأديبية أو توجيه اتهامات جنائية. تتعلق القضية بتقرير نشره موقع MS NOW، تناول استياء أفراد فريق الحماية من الأعباء التي يفرضها جدول السفر الشخصي لفانس، كما كشف عن خطط لرحلات مستقبلية، من بينها رحلة كانت مقررة مع نجله على متن مروحية تابعة لسلاح مشاة البحرية لحضور درس في الغولف، قبل أن تلغى لاحقا.

وأثار التقرير استياء مسؤولين في جهاز الخدمة السرية ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) والبيت الأبيض، بسبب نشر معلومات وصفوها بأنها تتضمن تفاصيل عملياتية حساسة. كما لم يصدر تعليق رسمي من جهاز الخدمة السرية، فيما لم يستجب المتحدث باسم موقع MS NOW لطلبات التعليق.

ويأتي ذلك في ظل تشديد إدارة الرئيس دونالد ترامب إجراءاتها لملاحقة التسريبات غير المصرح بها إلى وسائل الإعلام. وفي وقت سابق من الشهر الجاري، تلقى أربعة صحفيين من صحيفة نيويورك تايمز مذكرات استدعاء للإدلاء بشهاداتهم أمام هيئة محلفين فيدرالية كبرى، ضمن تحقيق يتعلق بتقارير عن التجهيزات الأمنية للطائرة الرئاسية الجديدة التي أهدتها قطر إلى ترامب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.