الانتفاضة
يشهد شمال إثيوبيا انقطاعاً واسعاً لخدمات الإنترنت منذ يوم الثلاثاء، وذلك بالتزامن مع تجدد الاشتباكات بين الجيش الفيدرالي ومجموعات مسلحة تنشط في المنطقة، في تطور يعكس عودة التوتر الأمني بعد فترة من الهدوء النسبي.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد تأثرت خدمات الاتصالات والإنترنت في عدد من المناطق الشمالية، بينما تتواصل المواجهات بين القوات الحكومية ومسلحين يسعون إلى إسقاط الحكومة المركزية، الأمر الذي زاد من صعوبة الحصول على معلومات ميدانية دقيقة حول حجم الاشتباكات والخسائر.
ويثير انقطاع الإنترنت مخاوف بشأن الأوضاع الإنسانية وإمكانية وصول السكان إلى الخدمات الأساسية ووسائل التواصل، خصوصاً مع استمرار العمليات العسكرية، كما يخشى مراقبون أن يؤدي التصعيد الجديد إلى تعقيد جهود استعادة الاستقرار في المنطقة، بعد سنوات من النزاع الذي خلف آثاراً إنسانية وأمنية واسعة.