الانتفاضة / إلهام أوكادير
أعلنت السلطات السورية عن استعادتها لأكثر من 4 آلاف قطعة أثرية، كانت قد تعرضت للنهب وتم تهريبها إلى خارج البلاد خلال سنوات الأزمة السورية، في إطار جهود تروم حماية التراث الحضاري واسترجاع الممتلكات الثقافية المفقودة.
وفي تفاصيل هذا الشأن، كشف وزير الثقافة السوري، “محمد ياسين صالح”، خلال ندوة أقيمت أمس الجمعة ضمن فعاليات الدورة الـ25 لمعرض عمان الدولي للكتاب، أن الحكومة السورية تواصل العمل لاستعادة باقي القطع الأثرية المنهوبة، وإعادتها إلى أماكنها ضمن المخزون التراثي الوطني.
كما أفاد ذات المسؤول السوري أن وزارة الثقافة تواصل تنسيقها مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونسكو” بشأن حماية المواقع الأثرية والتاريخية المهددة، إلى جانب الجهود المرتبطة باسترجاع القطع الأثرية التي خرجت من البلاد بشكل غير قانوني.
وأشار ياسين صالح إلى أن السلطات تعمل أيضا على ترميم عدد من المواقع التاريخية والأثرية التي لحقتها أضرار خلال فترة الأزمة، بهدف الحفاظ على جزء من الذاكرة الحضارية السورية.
وخلال الندوة، التي نظمت في إطار احتفاء المعرض بسوريا كضيف شرف، تحدث الوزير عن عودة عدد من المبدعين السوريين إلى البلاد خلال الفترة الأخيرة، مؤكدا أن دور وزارة الثقافة يتمثل في دعم الإبداع وتعزيز حضوره داخل المجتمع.
وتأتي مشاركة سوريا في معرض عمان الدولي للكتاب، الذي انطلقت فعاليات دورته الـ25 الخميس الماضي، في إطار الاحتفاء بإرثها الثقافي والأدبي، حيث تعرف الدورة مشاركة نحو 400 دار نشر أردنية وعربية ودولية تمثل 22 بلدا، من بينها المغرب.
ويتضمن برنامج المعرض، المنظم بشراكة بين اتحاد الناشرين الأردنيين ووزارة الثقافة الأردنية ومؤسسة عبد الحميد شومان، حوالي 60 فعالية ثقافية تشمل ندوات فكرية ونقدية، وأمسيات شعرية، ومعارض فنية وفوتوغرافية، إضافة إلى أنشطة موجهة للأطفال.