الشركة المكلفة بتسيير المحطة الطرقية بمراكش تعقد جمعها العام

الانتفاضة // محمد المتوكل

في اطار سياسة القرب وتكريسا لمبدا التواصل والتفاعل التي تنهجها الشركة المكلفة بتسيير المحطة الطرقية باب دكالة بمراكش، ينهي فؤاد الشاذلي رئيس المجلس الإداري لشركة المحطة الطرقية لنقل المسافرين بمراكش إلى المساهمين في الشركة بأنهم مدعوون لحضور الجمع العام العادي لسنة 2023، والذي سينعقد يوم الخميس 23 ماي 2024، على الساعة العاشرة صباحا بغرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة مراكش آسفي.

وسيتضمن جدول أعماله النقط التالية:

– تلاوة تقرير التدبير المتعلق بسنة 2023.
– تلاوة تقرير مأمور الحسابات المتعلق بالحسابات المقفولة إلى غاية 31 دجنبر 2023.
– تلاوة التقرير الخاص بالإتفاقيات المعنية بالبند 56 من القانون رقم 95/17 .
– المصادقة على التقارير المذكورة، وعلى الحسابات الموقوفة الى غاية 31 دجنبر 2023.
– تبرئة المتصرفين ومأمور الحسابات.
– تحديد واجبات حضور وتنقل أعضاء مجلس الإدارة برسم سنة 2024.
– تفويض السلط للقيام بالإجراءات القانونية الجاري بها العمل .
– نص برقية الولاء التي سترفع إلى المقام العالي بالله جلالة الملك محمد السادس نصره الله بمناسبة اختتام أشغال الجمع العام العادي لسنة 2023.

ونظرا لأهمية الجمع يشدد الشاذلي على أن حضورالمساهمين ضروري ومؤكد، وإن لم يمكنهم ذلك يلتمس منهم تنفيذ مقتضيات الفصل 37 من القانون الأساسي في حالة تمثيلكم بوكيل، كما أن التفويض مسموح به للنقالة المساهمين فيما بينهم لاغير.

أما الحسابات المفصلة فهي رهن اشارتهم بإدارة الشركة داخل الأجال القانونية. ودعا مجددا السادة المساهمين الذين لم يسحبوا مستحقات أسهمهم عن أربع سنوات الفارطة وكذلك في حالة عدم تسويتهم للوضعية القانونية لملفاتهم أن يبادروا إلى ذلك في أقرب وقت ممكن.

يشار الى النقل الطرقي بمراكش يشهد ازمات مختلفة وانتكاسات متتالية، وتراجعات خطيرة، بسبب غياب الرؤية الواضحة والاستراتيجية الوازنة والتي من شانها ان تساهم في تنظيم وتاطير هذا المرفق المجتمعي الذي يشكو الامرين من قبيل تداعي الحافلات واهترائها، ونقص الاسطول، وغلاء التذاكر والفوضى في بيع وشراء التذاكر، فضلا عن السوق السوداء التي تقض مضجع المهنيين، اضافة الى مشاكل اخرى لا حصر لها وهو ما يجعل الخدمات بهذه المحطة الطرقية متردية جدا

يشار الى انه تم انشاء محطة جديدة بالعزوزية لكنها ظلت مغلقة الى حدود كتابة هذه السطور لاسباب لا يعلمها الا الله تعالى.

 

التعليقات مغلقة.