اخنوش يحتفل براس السنة الامازيغية في عز الازمة

الانتفاضة // محمد المتوكل

وكان اخنوش يضحك على المغرب والمغاربة، ويستهزا بهم ويستحمرهم، ويستدرجهم الى اثون الهاوية لا قدر الله، فالغلاء على اشده، والفساد يكاد ياكل المغرب والمغاربة من الانف، واقتصاد الريع والازمات الاجتماعية والسرقة والنهب والسطو وانتشار السيبة في مختلف شوارع المملكة الشريفة تكاد تكون سلوكا مالوفا، لكن (عمي اخناتوش مشا لاكادير) من اجل الاحتفال بالسنة الامازيغية. للعلم نحن ليس لدينا اي اشكال ان يحتفل (عمي اخناتوش) بالسنة الامازيغية او الميلادية او حتى اليهودية والماسونية، (شغلوا هاداك)، لكن قولوا (لاخناتوش) بربك هل لم يبق لنا الا الاحتفال، ونحن غارقون في هذه البلاد السعيدة من رؤوسنا الى اخمص اقدامنا تحت وطاة الفقر والتفقير والتجويع والتيئيس والتبخيس والاستغباء والاستحمار للاسف الشديد.

عوض ان يتمعر وجه رئيس الحكومة من الوضع الذي ال اليه المغرب والمغاربة في عهده، شارك رئيس الحكومة عزيز أخنوش، مساء الجمعة ساكنة مدينة أكادير احتفالات رأس السنة الأمازيغية 2974 من خلال حضوره في عدد من الأنشطة الثقافية التي جرى تنظيمها بهذه المناسبة بعدد من ساحات وفضاءات عاصمة سوس.

وزار عزيز أخنوش فضاءات حديقة ابن زيدون التي تحتضن ما يطلق عليه باللغة الأمازيغية ب “تاسوقت نيض نيناير”، كما حضر السهرة الفنية التي أحيتها الفنانة الأمازيغية فاطمة تيحيحيت بقصبة أكادير، مرفوقا بكل من والي جهة سوس ماسة السعيد أمزازي، ورئيس مجلس ذات الجهة كريم اشنكلي وعدد من الفعاليات المدنية والمنتخبخبين.

وفي تصريحه لوسائل الإعلام، أكد أخنوش، على أن الاحتفاء برأس السنة الأمازيغية الذي تفضل الملك محمد السادس، بإقراره عطلة وطنية رسمية مؤدى عنها، يعد احتفاء بتراث كبير للمغاربة قاطبة.

وقال ذات المسؤول الحكومي: ” نحتفل اليوم من أكادير مع المغاربة بهذه المناسبة الوطنية التي تعد تراثا كبيرا ليس فقط للأمازيغ بل للمغاربة قاطبة” مبرزا أن الاحتفال بحلول السنة الأمازيغية يتميز هذه السنة بنكهة خاصة بعد القرار الملكي الذي يندرج في إطار التكريس الدستوري للأمازيغية.

وكان الملك محمد السادس قد أمر بإقرار رأس السنة الأمازيغية، عطلة وطنية رسمية مؤدى عنها، على غرار فاتح محرم من السنة الهجرية ورأس السنة الميلادية.

يشار إلى أن جماعة أكادير التي يترأسها عزيز أخنوش، قررت الاحتفال على مدار أسبوع كامل برأس السنة الأمازيغية الجديدة “إيض يناير”، عبر إحياء التقاليد الأمازيغية العريقة، وتعريف الأجيال الجديدة بالتراث الأمازيغي، وتقوية ارتباطها بإرثه الثقافي.

وتميزت هذه الاحتفالية ببرمجة غنية ومتنوعة تلامس مختلف جوانب الثقافة الأمازيغية، وتشمل ندوات علمية بحضور باحثين وخبراء من المغرب وخارجه، وبرنامج أيام “إيض يناير” السينمائي، وسهرات فنية ينشطها نجوم الأغنية الأمازيغية، فضلاً عن أنشطة ثقافية وتراثية.

نشير في الاخير الى ان السنة الامازيغية التي يحتفل بها المغرب والمغاربة كل سنة،ليس اشكالا مجتمعيا في حد ذاته وانما هو اشكال ديني اساسا، وقد يتفق عليه وقد يختلف عليه، لطن الذي يهمنا نحن كمغاربة هو ما المغزى من ان يحل رئيس الحكومة باكادير وهو طبعا ابن المنقة (سوسي)، من اجل الاحتفال بالمناسبة، علما انه ترك وراءه مغربا فقيرا مهمشا (محكورا) لا يكاد يجد الفقير فيه ثمن خبزة، في الوقت الذي يتمتع فيه هو وغيره ممن ولدوا وفي افواههم ملاعق من ذهب بكل ما يحبو به المغرب من خير وخيرات، لكن للاسف الشديد يستفيد منها (كمشة) و(حفنة) من المغاربة الذين لا يقدمون اي شيء للبلاد بقدر ماهم يتوفرون على (دوبل ناسيوناليتي) و(عندهوم باسبور احمر)، ويفكرون في الخارج اكثر ما يفكرون في بلدهم الاصلي، وكل ما حل بالبلاد لا قدر الله اي مشكل الا ورايتهم يستقلون اول طائرة في اتجاه اولياء نعمتهم في اوربا وامريكا التي تكاد ابناكهم تنفجر بالاموال المغربية المودعة لديهم، بينما الشعب المغربي لا زال يتسائل الى حدود كتابة هذه السطور اين الثروة؟؟؟

التعليقات مغلقة.