الانتفاضة // جميلة ناصف
تعتبر اللغة الامازيغية مكونا مهما من مكونات التربية والتعليم والثقافة بالمملكة المغربية، كما تشكل جزءا من هوية الشعب المغربي الذي ينطق اغلب سكانه بهذه اللغة.
كما تعتبر اللغة الامازيغية ارثا تربويا وثقافيا وهوياتيا متميزا يجتمع عليها المغاربة من الشمال الى الجنوب ومن الشرق الى الغرب، على الرغم من حملات الضرب تحت الحزام واحيانا فوقه، وحملات التشويه والتقزيم التي يتم مواجهتها بها من قبل بعض الذين يحاولون تجريد المغرب والمغاربة من اهم مكوناتهم الثقافية والتربوية.
وفي هذا السياق، تنظم وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، الدورة التكوينية الأولى في مجال تدريس اللغة الأمازيغية بسلك التعليم الابتدائي لفائدة المدرسات والمدرسين العاملين بمؤسسات التعليم المدرسي الخصوصي، التي عبرت عن رغبتها في الاستفادة من هذه التكوينات.
وذكر بلاغ للوزارة أنه سيستفيد من هذه الدورة التكوينية، التي تنظم محطتها الأولى بكل من الدار البيضاء وأكادير، بتأطير من مكونين معتمدين، 94 مدرسا ومدرسة، مشيرة إلى أنهم سيتكفلون بتدريس اللغة الأمازيغية بمؤسسات التعليم المدرسي الخصوصي التي ينتمون إليها، ابتداء من الدخول المدرسي المقبل 2024/2025.
وأكد المصدر ذاته أن هذه الدورة التكوينية تهدف إلى دعم وتعزيز قدرات هؤلاء المدرسات والمدرسين في منهجية تدريس مادة اللغة الأمازيغية، وتعميق معارفهم الديداكتيكة فيها، وذلك وفق الهندسة التكوينية المعتمدة.
وأبرز نفس المصدر أن هذه الدورة التكوينية تندرج ضمن مخطط وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة الرامي إلى التعميم التدريجي لتدريس اللغة الأمازيغية بسلك التعليم الابتدائي، ومواكبة للورش الوطني لتفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية.
بقي ان نشير الى ان من شان التاطير والتكوين في اللغة الامازيغية، والعمل على تنزيل ذلك على ارض الواقع من شانه ان يكون علامة فارقة على تطور ونمو المجتمع ورقيه في سلم التنمية البشرية.
التعليقات مغلقة.