الانتفاضة // الاستاذ // محمد عبيد
تميزت أشغال دورة المجلس البلدي لفاس، المنعقدة يوم الخميس 4 يوليو 2024، بإدماج 6 أعضاء جدد.
وهم على التوالي رؤوف عبدلاوي معن، نائب في حزب الجبهة من أجل الديمقراطية، وزينة شاهيم، نائبة في البرلمان عن حزب التجمع الوطني للأحرار، وسعيدة بن طاهر، مستشارة بلدية في حزب التجمع الوطني للأحرار، وعائشة بوعز، مسؤولة منتخبة عن حزب العدالة والتنمية، ويحيى الإدريسي، مسؤولة منتخبة في حزب الجبهة من أجل الديمقراطية، ونادية الجريدي، مسؤولة منتخبة في حزب الجبهة من أجل الديمقراطية.
ويحل أعضاء المجالس البلدية الجدد محل الذين تم فصلهم خلال الدورة السابقة بسبب غيابهم غير المبرر. وللتذكير، أقال المجلس البلدي الزوجين الشبات (FFD)، سارة خضار حزب التجمع الوطني للأحرار ) المنتخب بموجب مذكرة مطلوبين، وصباح الوريغلي (الأحرار) المسجون في قضية تجارة هرمية، ومحمد الحارتي (حزب العدالة والتنمية).
ويذكر انه كان أن حصلت قائمة “غصن الزيتون” على 3 مقاعد في المجلس البلدي و 4 في المجلس المحلي خلال الانتخابات البلدية الأخيرة.
وتم فصل شباط وزوجته، اللذين استقرا في تركيا، بسبب غيابهما غير المبرر عن جلسات المجلس البلدي. كما تم إقالة الممثلين المنتخبين عن حزب التقدم والاشتراكية وحزب التجمع الوطني للأحرار سناء الجواهري وسارة خضار.
وهذه الأخيرة موضوع بحث مطلوب بعد فرارها إلى تركيا عندما ورد اسمها من قبل المحققين في قضية الفساد التي هزت مدينة فاس. قضية تورط فيها نائب رئيس البلدية والنائب السابق عبد القادر البوصيري الذي تلقى حكما مشددا بالسجن.
ويرى بعض المراقبين أنه “على البدلاء الجدد، وخاصة البرلمانيين عبد اللاوي والشاحيم، أن يبثوا حياة جديدة في العمل البلدي. وقبل كل شيء، لأنهم على علم بالمناقشات التي جرت على مستوى الدورة الدموية.
ولذلك، فإنهم مدعوون إلى ممارسة ضغوط معززة، إلى جانب النواب علال عمراوي (الحزب التقدمي)، وعزيز اللبار وخديجة الحجوبي (حزب الأصالة والمعاصرة)، والتهامي الوزاني، ومحمد قنديل وخالد العجلي (حزب التجمع الوطني للاحرار) للدفاع عن هيكلة المشاريع لمدينة فاس”.
المدينة التي تعاني من نقص صارخ في الجاذبية والتي يجب أن تستفيد من “خطة عمل عاجلة” كجزء من الاستعدادات لكأس العالم 2030.
التعليقات مغلقة.