الإنتفاضة الصويرة
أعطى رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الاثنين 20 يوليوز 2026، الانطلاقة الرسمية لخدمات مستشفى القرب بجماعة تمنار بإقليم الصويرة، وذلك خلال زيارة ميدانية حضرها وزير الصحة والحماية الاجتماعية أمين التهراوي، وعامل الإقليم محمد رشيد، إلى جانب مسؤولين مركزيين وجهويين ومنتخبين وشخصيات مدنية وعسكرية.
ويأتي افتتاح المؤسسة الصحية الجديدة في سياق تعزيز البنيات التحتية الصحية بالإقليم وتقريب الخدمات الطبية من ساكنة تمنار والجماعات المجاورة، بما يسهم في تحسين الولوج إلى العلاج والرفع من جودة التكفل بالمرضى.
ويقام مستشفى القرب على مساحة تتجاوز 30 ألف متر مربع، باستثمار يفوق 126 مليون درهم، فيما تم تخصيص طاقم يضم 83 مهنياً صحياً لتأمين مختلف الخدمات الطبية والاستشفائية لفائدة المرتفقين.
وعلى هامش هذه الزيارة، قُدمت لرئيس الحكومة معطيات حول مشروعين استشفائيين يُرتقب أن يشكلا رافعة جديدة للمنظومة الصحية بالإقليم، ويتعلق الأمر بإعادة تأهيل وتوسعة المركز الاستشفائي الإقليمي سيدي محمد بن عبد الله، إلى جانب إحداث مركز استشفائي إقليمي جديد بمدينة الصويرة.
وسيُنجز مشروع توسعة وتأهيل المستشفى الإقليمي على وعاء عقاري يفوق 31 ألف متر مربع، بطاقة استيعابية تصل إلى 167 سريراً، فيما يرتقب إنجاز المشروع خلال ثمانية أشهر. أما المستشفى الإقليمي الجديد فسيُقام على مساحة تناهز 10 هكتارات، بطاقة تبلغ 280 سريراً، وبغلاف مالي يناهز 890 مليون درهم.
ومن المنتظر أن توفر هذه المشاريع خدمات استشفائية متعددة التخصصات، تشمل الطب والجراحة والمستعجلات والإنعاش وطب الأطفال والنساء والتوليد، فضلاً عن وحدات الأشعة والمختبرات والفحوصات الخارجية، بما يعزز الطاقة الاستيعابية للمؤسسات الصحية بالإقليم ويواكب ورش إصلاح المنظومة الصحية الوطنية.
وتندرج هذه المشاريع ضمن الجهود الرامية إلى تحديث وتأهيل العرض الصحي بإقليم الصويرة، وتقليص الفوارق المجالية في الولوج إلى العلاج، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية الرامية إلى إرساء منظومة صحية أكثر جودة وفعالية واستدامة.