محمد نبيل بن عبد الله…فوز المغرب برئاسة مجلس حقوق الانسان اعتراف بالمكتسبات التي راكمتها المملكة

الانتفضة // محمد المتوكل

على اثر الحراك الذي تشهده الساحة المغربية في مختلف المجالات والميادين، وفي عز الدينامية الحقوقية التي تعرفها السياسات الحكومية المتبعة من قبل الماسكين بزمام الامور في المملكة الشريفة، اعتبر الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، محمد نبيل بنعبد الله، أن فوز المغرب برئاسة مجلس حقوق الإنسان بجنيف التابع لهيئة الأمم المتحدة “اعتراف بما حقق المغرب من مكتسبات في مجال حقوق الإنسان”، متمنيا أن يستمر العمل من أجل تحقيق فضاء متناسب مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان.

بنعبد الله اعتبر أن فوز المغرب برئاسة المجلس بعد ظفره بـ 30 صوتا من أصل 47، “أمر يسجل لصالح ولفائدة المغرب”، وأردف أن “مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة هيئة أساسية، وكما تعلمون تجتمع سنويا لتدارس جميع القضايا المرتبطة بحقوق الإنسان عبر العالم وفي كل بلد على حدة، وهناك تقارير موضوعة بالنسبة لكل بلد”، معتبرا “كون المغرب استطاع أن يحصل على هذه الرئاسة هذا نوع من الاعتراف بما حققه من مكتسبات على هذا المستوى”.

وعبر بن عبد الله عن متمنياته بأن “يكمل المغرب من خلال هذه الرئاسة طريقه نحو تحقيق فضاء يتناسب مع المعايير الدولية على كافة المستويات بالنسبة لحقوق الإنسان، خاصة فيما يتعلق بحرية التعبير والرأي والمساواة بين الرجل والمرأة وغير ذلك من المجالات”، مشيرا إلى أنها “أوراش مطروحة الآن على الأجندة المغربية”.

ويذكر أن المغرب فاز، الأربعاء، برئاسة مجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة، للفترة 2024 – 2025، وذلك بعد حصوله على 30 صوتا من أصل 47 صوتا في الدورة الانتخابية التي عقدت اليوم في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.

وجاء فوز المغرب على حساب جنوب إفريقيا، التي حصلت على 17 صوتا فقط، حيث تعد هذه المرة الأولى التي يفوز فيها المغرب برئاسة مجلس حقوق الإنسان.

وفي تعليقها على الحدث، اعتبرت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن “انتخاب المغرب، لأول مرة في تاريخه، لرئاسة هذه الهيئة الأممية المرموقة، يعد اعترافا من قبل المجتمع الدولي بالرؤية المتبصرة للملك محمد السادس، في مجال حماية وتعزيز حقوق الإنسان”.

وأضافت وزارة الشؤون الخارجية أن الفوز المغربي، هو “أيضا اعتراف بالجهود التي يبذلها المغرب في مجال ترسيخ دولة الحق والقانون واحترام حقوق الإنسان، والتي تجسدت في مجموعة من الإصلاحات الدستورية والتشريعية والهيكلية التي تم إقرارها في السنوات الأخيرة”.

وأبرز البلاغ أن “انتخاب المملكة، بفضل تأييد عدد كبير من البلدان من كافة أنحاء العالم، وبالرغم من التعبئة المضادة للجزائر وجنوب إفريقيا، يكشف عن الثقة والمصداقية التي يحظى بها التحرك الخارجي للمغرب تحت القيادة الملكية في إفريقيا، وعلى الساحة الدولية، والمنظومة متعددة الأطراف”.

ان من شان اعلان المغرب على راس مجلس حقوق الانسان على المستوى العالمي ان يدفع المملكة المغربية الى اعادة الاعتبار للملف الحقوقي الذي لا زال يراكم مزيدا من الخيبات ويواصل حصد مزيد من المطبات في افق ان تكون هذه الفرصة فرصة للمملكة الشريفة لاعادة الاعتبار للملف الحقوقي باعتباره مربط الفرس في كل المجتعات.

التعليقات مغلقة.