مكناس : من معامل النسيج إلى أرصفة التشرد
الانتفاضة // محمد عبيد
عاملات أفنين أعمارهن داخل المعمل، انتهى بهن المطاف يفترشن الكارطون، ويلتحفن المطر والبرد القارس، في مشهد إنساني صادم، لا يليق بمدينة ولا بحكومة ترفع شعارات العدالة الاجتماعية.
اعتصام أمام فندق المالك… مفارقة…