الانتفاضة
قال تعالى: “يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية، فادخلي في عبادي وادخلي جنتي” صدق الله العظيم.
خيم الحزن والأسى على الساحة الإعلامية المغربية، يومه الاثنين 27 يوليوز 2026، إثر وفاة الكاتب والصحافي البارز جمال زايد، أحد أبرز الأقلام الصحافية بجريدة “الأحداث المغربية” ومجموعة “غلوبال ميديا هولدينغ”، بعد معاناة مع المرض، منهيا بذلك مسيرة مهنية حافلة بالعطاء والإبداع، ترك خلالها بصمة راسخة في الصحافة الوطنية.
وبرحيل جمال زايد، تفقد الأسرة الإعلامية المغربية واحدا من أبرز الصحافيين الذين كرسوا مسارهم لخدمة الكلمة الحرة والمسؤولة، واشتهروا بالتحليل الرصين والكتابة الهادفة، حيث ظل طوال سنوات من عمله مثالا للصحافي المهني الملتزم بأخلاقيات المهنة، والمدافع عن قيم الصحافة الجادة، بما راكمه من إنتاج صحافي متميز واحترام واسع داخل الأوساط الإعلامية، وترك إرثا مهنيا وإنسانيا سيظل شاهدا على مسيرته، ومصدر إلهام للأجيال الجديدة من الصحافيين الذين يحملون رسالة الكلمة الصادقة والمسؤولة.
وفي هذا المصاب الجلل، يتقدم إبراهيم السروت، مدير النشر والمدير العام لـ “مؤسسة الانتفاضة ميديا”، أصالة عن نفسه ونيابة عن طاقم المؤسسة، بأحر التعازي وأصدق عبارات المواساة إلى أسرة الفقيد وعائلته وأقاربه، وإلى جميع زميلاته وزملائه في جريدة “الأحداث المغربية” ومجموعة “غلوبال ميديا هولدينغ”، وإلى الأسرة الصحافية الوطنية قاطبة، سائلا الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء والصالحين، ويلهم أسرته الصغيرة والكبيرة، وكل الأسرة الإعلامية المغربية، جميل الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.