لا للكلام الفاحش في شوارعنا.. حملة رقمية تدعو إلى استعادة الذوق العام

0

الانتفاضة

شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة تفاعلًا واسعا مع حملة رقمية أطلقها عدد من النشطاء والمواطنين تحت شعار “لا للكلام الفاحش في شوارعنا”، في خطوة تهدف إلى الدعوة لاحترام الذوق العام والحد من انتشار الألفاظ النابية في الفضاءات العمومية.

ورفع المشاركون في الحملة شعارات ورسائل توعوية تؤكد أن الكلمة الطيبة تعكس مستوى الوعي والرقي داخل المجتمع، معتبرين أن انتشار الكلام الفاحش في الشوارع ووسائل النقل والأحياء السكنية أصبح ظاهرة تؤرق العديد من الأسر، خاصة في ظل وجود الأطفال واليافعين الذين يتأثرون بما يسمعونه في محيطهم اليومي.

وأكد عدد من المتفاعلين مع الحملة أن الحفاظ على نظافة الفضاء العام لا يقتصر على الجوانب البيئية فقط، بل يشمل أيضا الارتقاء بالسلوك اليومي واحترام الآخرين من خلال اعتماد لغة مهذبة في التعامل، داعين إلى ترسيخ قيم الاحترام والتسامح داخل المجتمع.

كما شدد المشاركون على أهمية انخراط مختلف الفاعلين، من أسر ومؤسسات تعليمية وجمعيات مدنية ووسائل إعلام، في نشر ثقافة التواصل الراقي وتعزيز السلوك المدني، بما يسهم في بناء بيئة اجتماعية أكثر احتراما وانسجاما.

وحظيت الحملة بتفاعل كبير على مختلف المنصات الرقمية، حيث عبّر آلاف المستخدمين عن تأييدهم للمبادرة، معتبرين أنها تسلط الضوء على قضية مجتمعية تستحق النقاش والعمل المشترك، من أجل الحد من انتشار الألفاظ المسيئة وإرساء ثقافة تقوم على الاحترام المتبادل وحسن التواصل داخل الفضاءات العامة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.