رئيس بلدية ورززات يقوم بإقلاع تنموي نموذجي يجسد نضج إرادة التأهيل و التقويم

الانتفاضة

ثلاثة فئات تعتقد: مخطئ من يظن أننا نكتب من أجل التسلية أو التجسيد أو ملأ الصفحات، نحن نكتب لا من أجل التسلية، و لا من أجل التمجيد، و لا من أجل ملأ الصفحات، الكتابة تاتي من أجل الواقع، و إيصال الخبر للرأي العام، و الصامت عن الحق شيطان أخرس.

بات من المؤكد أن رئيس بلدية ورزازات عبد الرحمان الدريسي يساير الخطابات الملكية السامية لأمير المؤمنين صاحب الجلالة و المهابة الملك محمد السادس نصره الله و أيده على إثر هذا العنوان نستخلص مجموعة من القضايا  التي تمت بطرق فلسفية و منهجية دقيقة، هنا نتحدث عن بلدية ورزازات.

شهدت بلدية ورزازات نقلة تنموية وصفت بنوعية غير مسبوقة من خلال ظهور مؤشرات إصلاحية و هيكلية  و تجديدية تجيب على إنتظارات الساكنة المحلية و قد وصفت فعاليات محلية الواقع التنموي الراهن و ما يواكبه من عزيمة أكيدة في دعم الإنتقال المجدد ببداية الإنفراج على مجموعة من المشاريع ذات الأولوية، جعلت القائمين على تدبير الشأن المحلي يفكرون في تحسين رؤية جديدة و صياغة بنيوية متجددة ترومان إخلال توازنات تنموية حقيقية و شمولية ترد الإعتبار للساكنة من خلال تمكينها من مجموعة من المتطلبات الضرورية التي تشكل عصب التنمية المحلية من مرافق و خدمات و تجهيزات اجتماعية و صحة و تعليم و توفير الماء و الكهرباء و ترصيف الأزقة و ملاعب القرب و العناية بملعب كرة القدم الذي تتوفر فيه جميع المرافق، و دعم مصالحه ناجعة بين المواطنين و شأنه المحلي.

و في موضوع ذي صلة أفادت مصادر ذي إطلاع جيد بمراحل التحول التي عرفتها، إن إخراج هذه الضروريات الأساسية التي تكتسي صبغة الأهمية في منظومة تطلعات الساكنة المحلية خضع لأشواط و مراحل عرفت عقد عدة اجتماعات ماراطونية في إطار مشاركة جميع الفعاليات منها السلطات الإقليمية و المحلية و المستثمرين في المجال السياحي بالإقليم و المجتمع المدني من هيآت غير حكومية الجمعيات، و هو ما جعل هذه المشاريع و المرافق ترى النور في ظرفية زمنية وصفت بالقياسية و نظرا للأهمية التي تلعبها هذه المشاريع تقدم أجوبة ملائمة على انتظاراته و تساؤلاته فقد انخرط رئيس البلدية عبد الرحمان الدريسي في تعيين حكامة تدبيرية مثلى و ناجعة تروم انتاج مجموعة من الإقتراحات والبدائل و التصورات الداعمة للإنتقال التنموي الذي عرفته منطقة عازمة بكل المقاييس على ربح الرهانات و حصد الإختيارات و المكاسب، و أضافت المصادر ذاتها أن طبيعة الإصلاحات التي همت مختلف أطراف مدينة ورزازات جعلت منها تشكل طرفا أساسيا و شريكا محوريا و حقيقيا في التوقيع على اتفاقيات لأن رئيس بلدية ورزازات عبد الرحمان الدريسي جعل  المنطقة ذاتها أصبحت تشكل قبلة لتنظيم أنشطة اجتماعية وثقافية وترفيهية ورياضية ما يعني وجود حياة جديدة تتأسس على الدينامية والحيوية المردودية من أجل منطقة معطاء وحية تعكس خصوبة مؤهلاتها وطاقاتها وإبداعاتها ونضج إرادة رئيس بلدتها، وأما السياسة والخطوات الإيجابية التي تعتبر إحدى الركائز في النهج الذي يتم به التعامل مع قضايا المواطنين داخل اروقة البلدية تتم على وجود سلوكات مسؤولة تزداد رسوخا ومثانة بين جميع الهياكل ورؤساء المصالح بهذه البلدية بفضل تلك المعاملة الجيدة واللباقة المهنية، وهذه المعاملة تدخل ضمن إستراتيجية برامج رئيس المجلس البلدي، حرصه على مصلحة المواطن داخل أروقة البلدية. وبفضل التكامل الحاصل فإن جملة من المنجزات الأساسية والمهمة بهذه المدينة ساهمت بشكل فعال في استراجاع الدور الريادي والمكانة السياحية والإقتصادية كان قطب الراحة لهذه البلدية.

البداوي ادريس : مدير مسؤول لجريدة الأحداث الأسبوعية والكاتب العام للإتحاد الوطني المستقل لقطاع الصحافة والإعلاميين

التعليقات مغلقة.