طانطان على وقع حاجة ملحة لتهيئة الطرقات وتسطير ممرات الراجلين ..

0

الانتفاضة / محمد جرو

تواجه ساكنة مدينة طانطان عدة مشاكل وصعوبات تتعلق بممرات الراجلين والبنية التحتية الطرقية،خاصة في هذه الأيام التي اشتدت فيها الدعاية الإنتخابية، والتي تؤثر بشكل مباشر على السلامة المرورية للمواطنين وتثير استياءهم من التدبير المحلي لهذه المرافق، حيث تتلخص أبرز المشاكل في اختفاء وضعف التشوير الطرقي وغياب الصباغة والترسيم،بحيث تعاني العديد من شوارع طانطان من اختفاء معالم ممرات الراجلين بسبب غياب الصيانة وإعادة الطلاء الدورية.هذا الوضع يجعل الممرات غير مرئية للسائقين وللمشاة على حد سواء، مما يفرض على المواطنين العبور بشكل عشوائي والمخاطرة بحياتهم،كما سُجل افتقار التشوير العمودي ببعض الشوارع والازقة، و النقاط الحيوية بالمدينة إلى اللوحات الإرشادية التي تنبه السائقين بوجود ممر مخصص للمشاة، خاصة بالقرب من المؤسسات التعليمية والأسواق.

ويشتكي المواطنون بطانطان من سلوك بعض سائقي السيارات والدراجات النارية الذين لا يحترمون أسبقية الراجلين الممنوحة لهم قانونياً، مما يحول عملية عبور الشارع إلى مغامرة غير آمنة، في المقابل، يساهم نقص الوعي لدى فئة من المواطنين في تعميق المشكلة، حيث يفضل البعض العبور من نقط غير مخصصة للراجلين لتوفير الوقت.وقد وجهت انتقادات لمشاريع البنية التحتية، و موجات استياء عارمة واحتجاجات على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة فيما يتعلق بمدخل المدينة من جهة الشمال، مرورا بشارع بئر انزران وقنطرة تگيريا، خاصة مع تنامي مواكب الدعاية الانتخابية، وماتشكله السيارات والدراجات النارية وغيرها من الآليات والمركبات المشاركة من خطورة على الراجلين، يتطلب إعادة طلائها وتسطيرها ووضع علامات التشوير الطرقي (اللوحات الزرقاء المخصصة للمشاة)، مما يجعل بعض الممرات نقط سوداء لحوادث السير.وكثيراً ما يشهد الشارع الرئيس (الحسن الثاني )وشارع بئر انزران،اصطدامات وحوادث مرورية وضعف الإنارة الليلية، حيث يواجه المواطنون صعوبة بالغة في عبور الشارع ليلاً بسبب ضعف الإضاءة في بعض النقاط، مما يحجب رؤية الراجلين عن السائقين حتى المسافات القريبة جداً.، تجنبا لحوادث تحصد العديد من الراجلين، خاصة تلاميذ المؤسسات التعليمية والمسنين والعجزة ..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.