من جليز–النخيل إلى أولاد حسون.. العمراني يواصل حملة القرب ويضع الساكنة في قلب التعاقد الحركي

0

الانتفاضة 

يواصل الأستاذ النقيب مولاي سليمان العمراني، وكيل لائحة حزب الحركة الشعبية بالدائرة الانتخابية جليز–النخيل، حملته الانتخابية من خلال سلسلة من اللقاءات والجولات الميدانية التي اختار لها عنواناً بارزاً: القرب من المواطن والاستماع إلى انشغالاته.

وفي محطة جديدة من الحملة، عقد العمراني لقاءً تواصلياً مع ساكنة جماعة أولاد حسون، في إطار برنامجه الميداني الرامي إلى التواصل المباشر مع المواطنين والاقتراب أكثر من قضاياهم وانتظاراتهم.لقاء مباشر مع الساكنة

شكل اللقاء مناسبة لفتح نقاش مباشر بين مولاي سليمان العمراني وعدد من أبناء المنطقة، حيث جرى الاستماع إلى مجموعة من الانشغالات والمطالب المرتبطة بالحياة اليومية للساكنة، إلى جانب مناقشة عدد من الأولويات التي تحظى باهتمام المواطنين.

وخلال كلمته أمام الحاضرين، ركز العمراني على أهمية الوضوح والإنصات والتواصل المستمر، مؤكداً أن العمل السياسي، في تصوره، ينبغي أن ينطلق من الميدان وأن يبقى مرتبطاً بانشغالات المواطنين وانتظاراتهم.وتندرج هذه المحطة ضمن سلسلة من اللقاءات التي يخوضها وكيل لائحة الحركة الشعبية بدائرة جليز–النخيل، والتي شملت خلال الأيام الماضية عدداً من المناطق والأحياء، في سياق حملة انتخابية تقوم على التواصل المباشر مع الساكنة.«التعاقد الحركي» عنوان الحملة

وجعل العمراني من مفهوم «التعاقد الحركي» أحد العناوين الرئيسية لحملته، مقدماً إياه كإطار للتواصل والالتزام والترافع المؤسساتي عن القضايا التي تهم المواطنين.

وفي هذا السياق، يؤكد العمراني أن العلاقة بين المنتخب والمواطن لا ينبغي أن تتوقف عند حدود الحملة الانتخابية، وإنما يفترض أن تقوم على التواصل المستمر، والإنصات، ونقل انتظارات الساكنة إلى المؤسسات المعنية.

ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه مختلف اللوائح حملاتها الميدانية بدائرة جليز–النخيل، مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية المقرر إجراؤها في 23 شتنبر 2026.أولاد حسون.. محطة جديدة في مسار الحملة

وتكتسي محطة أولاد حسون أهمية ضمن المسار الميداني لحملة العمراني، باعتبارها فرصة للقاء المواطنين والاستماع إلى ملاحظاتهم وتطلعاتهم، وفتح نقاش حول عدد من القضايا المحلية التي تدخل ضمن اهتمامات الساكنة.

ويواصل وكيل لائحة الحركة الشعبية تقديم حملته باعتبارها مساراً للتواصل المباشر، مستحضراً في لقاءاته قضايا التنمية المحلية، وتحسين الخدمات، وتعزيز العدالة الاجتماعية، والدفاع عن مصالح المواطنين داخل المؤسسات.

وكانت محطات سابقة من الحملة قد اتسمت بدورها بالنزول إلى الأحياء والتواصل المباشر مع المواطنين، من بينها الويدان وديور المساكين والداوديات والفخارة، في سياق اختار فيه العمراني جعل الحضور الميداني محوراً أساسياً لتحركاته الانتخابية.ومع اقتراب موعد الاقتراع، تدخل الحملة الانتخابية بدائرة جليز–النخيل مراحلها الأخيرة، وسط تكثيف مختلف المرشحين لتحركاتهم ولقاءاتهم التواصلية.

وفي المقابل، يواصل مولاي سليمان العمراني برنامجه الميداني، واضعاً القرب والإنصات والتواصل في صدارة خطابه الانتخابي، ومقدماً «التعاقد الحركي» باعتباره تصوراً للعلاقة بين المواطن وممثله داخل المؤسسات.

ومن أولاد حسون، يبعث العمراني برسالة مفادها أن الحملة بالنسبة إليه ليست مجرد محطة لعرض الشعارات، وإنما فرصة للقاء المواطنين والاستماع إليهم والتعرف عن قرب على انتظاراتهم.

ومن الميدان إلى المؤسسة.. يواصل العمراني حملته تحت عنوان: القرب، الإنصات، والتعاقد الحركي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.