الإنتفاضة : “ محمد السعيد مازغ. “
تساءل أحد الآباء القاطنين بجماعة ـ إمي نتليت ـ عما قدمته الجماعة لفائدة التلاميذ الذين يعانون من غياب خدمات النقل المدرسي، وما يترتب عن ذلك من أعباء إضافية تثقل كاهل أسر تعاني أصلاً من الهشاشة. واعتبر أن الاهتمام بظروف تمدرس التلاميذ مسؤولية أساسية، متسائلاً: إذا لم يجد التلميذ من يحمل هَمٌَ تنقله إلى المدرسة، فكيف يمكن للساكنة أن تطمئن إلى الوعود المتعلقة بالبنية التحتية والمستقبل الزاهر والفرص المتاحة؟
وفي المقابل، لم يفت الأب التنويه بصاحب حافلة للنقل المزدوج، الذي وجد فيه، حسب تعبيره، عدد من سكان الجماعة خدمة لم يجدوها لدى ممثليهم بالمجلس الجماعي.
ولمعرفة وجهة نظر رئيس الجماعة بشأن هذا الوضع، وما إذا كان هناك مخطط أو إجراءات مرتقبة لتجاوز إكراهات النقل المدرسي، تعذر الاتصال به إلى حدود إعداد هذه المادة، على أن يظل حقه في التوضيح والرد مكفولاً.