الانتفاضة
يواصل الأستاذ النقيب مولاي سليمان العمراني، وكيل لائحة حزب الحركة الشعبية بالدائرة الانتخابية جليز–النخيل، حملته الانتخابية من خلال سلسلة من اللقاءات والجولات الميدانية، التي اختار لها عنواناً بارزاً يتمثل في القرب من المواطن، والإنصات إلى انشغالاته، والتواصل المباشر مع مختلف مكونات الساكنة.
وفي محطة ميدانية جديدة، واصلت مسيرة الوفاء والأمل جولتها عبر مناطق واحة سيدي إبراهيم ومنابهة وأولاد الدليم، حيث التقى العمراني بعدد من المواطنين، في إطار برنامج تواصلي يروم الاقتراب أكثر من القضايا اليومية للساكنة والوقوف على انتظاراتها وأولوياتها.

من واحة سيدي إبراهيم إلى منابهة وأولاد الدليم
وشكلت هذه المحطة مناسبة للقاء مباشر بين مولاي سليمان العمراني وساكنة المناطق المعنية، حيث انفتح النقاش حول عدد من القضايا والملاحظات المرتبطة بالحياة اليومية، إلى جانب الاستماع إلى انتظارات المواطنين وتطلعاتهم بشأن مستقبل مناطقهم.
واختار العمراني خلال هذه الجولة اعتماد التواصل المباشر، بعيداً عن الخطاب المقتصر على الشعارات، مع التركيز على أهمية الوضوح والإنصات والقرب باعتبارها عناصر أساسية في علاقته بالمواطنين.

وعرفت الجولة أجواء من التفاعل والحضور، حيث شكلت واحة سيدي إبراهيم ومنابهة وأولاد الدليم محطات جديدة ضمن البرنامج الميداني للحملة الانتخابية.
«التعاقد الحركي» عنوان للحملة
ويجعل العمراني من مفهوم «التعاقد الحركي» أحد العناوين الرئيسية لحملته، باعتباره تصوراً يقوم على التواصل والالتزام والترافع المؤسساتي عن القضايا التي تهم المواطنين.
وفي هذا السياق، يؤكد العمراني في خطاباته أن العلاقة بين المواطن وممثله لا ينبغي أن تنتهي بانتهاء الحملة الانتخابية، وإنما يفترض أن تستمر من خلال الإنصات والتواصل ونقل انتظارات الساكنة إلى المؤسسات المعنية.

محطة ميدانية متعددة المناطق
وتكتسي جولة واحة سيدي إبراهيم ومنابهة وأولاد الدليم أهمية ضمن المسار الميداني لحملة العمراني، بالنظر إلى كونها أتاحت لقاء عدد من المواطنين والاستماع إلى ملاحظاتهم وتطلعاتهم، وفتح نقاش مباشر حول مجموعة من القضايا المحلية.
ويواصل وكيل لائحة الحركة الشعبية بدائرة جليز–النخيل برنامجه الميداني، مستحضراً في لقاءاته قضايا التنمية المحلية، وتحسين الخدمات، وتعزيز التواصل المؤسساتي، والدفاع عن مصالح المواطنين داخل المؤسسات.

وتأتي هذه الجولة امتداداً لمحطات سابقة من الحملة، شهدت بدورها نزول العمراني إلى عدد من الأحياء والمناطق والتواصل المباشر مع الساكنة، في سياق اختار فيه جعل القرب والإنصات والحضور الميداني محوراً أساسياً لتحركاته الانتخابية.
من الميدان إلى «التعاقد الحركي»
ومع اقتراب موعد الاقتراع، تتواصل التحركات الانتخابية بمختلف مناطق دائرة جليز–النخيل، فيما يواصل العمراني جولاته الميدانية، واضعاً التواصل المباشر مع المواطنين في صدارة برنامجه الانتخابي.

ومن واحة سيدي إبراهيم إلى منابهة وأولاد الدليم، حملت الجولة رسالة عنوانها الوفاء والأمل والقرب، مع التأكيد على أن التواصل مع الساكنة يشكل مدخلاً للاستماع إلى انتظاراتها وفهم قضاياها والترافع عنها داخل المؤسسات.
