الانتفاضة / إلهام اوكادير
بعد مرور نحو تسعة أشهر على الفيضانات التي شهدها إقليم آسفي، ما تزال أعداد من الأسر المتضررة تنتظر صرف التعويضات الموعودة، في وقت تتزايد فيه الضغوط المعيشية مع اقتراب الموسم الدراسي الجديد، وهو ما أعاد الملف إلى واجهة النقاش المحلي.
فالمعطيات المتداولةن تؤكد أن أرامل وعدداً من المتضررين لم يتوصلوا بعد بالمساعدات المالية التي كان يُنتظر أن تخفف جزءاً من آثار الكارثة، رغم مرور أشهر على وقوعها، فهذا التأخر، بالنسبة للأسر المعنية، لم يعد مجرد مسألة إدارية، بل تحول إلى عبء يومي ينعكس على قدرتها على تدبير احتياجاتها الأساسية.
وكم تمت الإشارة من قبل، فإن حدة هذا الوضع تزداد مع اقتراب موعد الدخول المدرسي، إذ تجد العديد من العائلات نفسها أمام مصاريف إضافية تتعلق برسوم التسجيل، الكتب، اللوازم والنقل، في وقت ما تزال فيه آثار الفيضانات تلقي بظلالها على أوضاعها الاجتماعية والاقتصادية بالمنطقة ككلّ.
لهذا السبب، جدد عدد من المتضررين مناشدتهم للسلطات المختصة، من أجل تسريع معالجة ملفاتهم العالقة وصرف التعويضات في أقرب الآجال، معتبرين أن الاستجابة السريعة أصبحت ضرورة لتخفيف معاناة الأسر التي لا تزال تنتظر طي هذا الملف.