الانتفاضة
أكد الأستاذ عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن تؤاطؤ عزيز أخنوش عبر هيئة تدبير ملف المحروقات هو سبب ارتفاع أسعار بيعها للمواطنين.
وشدد ابن كيران في كلمة له خلال مهرجان خطابي للحزب بمديونة، الأحد 30 غشت 2026، أن هذا التواطؤ هو سبب معاقبة مجلس المنافسة له بغرامة، موضحا أن تأديته لها إدانة صريحة له بأخذه لأموال المواطنين بالباطل.
وأردف، كما سبق أن ذُكر هذا الأمر عبر تقرير برلماني أكد حصوله وآخرين على 17 مليار درهم كأرباح غير أخلاقية أو غير شرعية بسبب التواطؤ على رفع الأسعار.
وانتقد ابن كيران تضارب المصالح الذي يوجد فيه أخنوش، وحصوله على العديد من المشاريع والصفقات ومنها محطة تحلية المياه بالدار البيضاء وغيرها، وهي الأمور التي فضحه فيها حزب العدالة والتنمية والمجموعة النيابية بقيادة عبد الله بووانو.
وذكر المتحدث ذاته أن ما يجري هو انعكاس لوجود شريحة من الأوليغارشية اشترت السلطة والأعيان وتريد أخذ الأموال العامة بأسرع الطرق وأسهلها، بالحصول على المشاريع والصفقات، دون الاكتراث أبدا لمصالح البلاد والعباد.
“نحن لا يمكن أن نفعل هذا لأن هناك مرجعية تحكم سلوكنا”، يقول ابن كيران في مقارنة بين الحكومة الحالية ورؤية وسلوك حزب العدالة والتنمية، منتقدا أيضا محاولات الحكومة وبعض الجهات لتخريب المجتمع والأسرة بمحاولة المس بالأحكام القرآنية ذات الصلة.
واسترسل، الأسر المغربية تعيش القلق ويهددها الخطر، وما نعيشه يهدد مستقبل المجتمع ككل، ويجب أن نعي هذا ونستوعبه ونقف في مواجهته.
وخلص ابن كيران إلى أن عموم الشعب المغربي أمامه ثلاثة أسابيع قبل يوم الاقتراع، داعيا إلى وجوب التصويت على الأشخاص المعقولين، مردفا: “لو ظهر لي أي حزب معقول من غير العدالة والتنمية لدعوت للتصويت عليه، لكن لا أرى أفضل من العدالة والتنمية”، يقول الأمين العام.