مخلفات المحطة الطرقية القديمة تشوه محيط باب دكالة وتسيء إلى صورة مراكش

0

الانتفاضة / عبد الحكيم الرازي

تعيش المنطقة المحاذية للمحطة الطرقية القديمة بباب دكالة بمدينة مراكش وضعاً يثير الكثير من علامات الاستفهام، بعدما تحولت بعض جنباتها إلى فضاء تتراكم فيه النفايات، إلى جانب سيارات قديمة وأخرى تعرضت لحوادث، ما جعل المشهد العام يبدو بعيداً عن الصورة التي يفترض أن تقدمها مدينة سياحية من حجم مراكش.ويشكل هذا الوضع تشويهاً واضحاً للمجال الحضري، خصوصاً أن المكان يوجد في منطقة تعرف حركة مهمة، ويعبر منها عدد كبير من المواطنين والزوار والسياح، وقد لوحظ، حسب ما عاينته مصادر محلية، أن عدداً من السياح يقومون بالتقاط الصور وتسجيل مقاطع فيديو لهذا المشهد، وهو ما قد يعطي انطباعاً غير إيجابي عن واقع النظافة وجمالية الفضاءات العمومية بالمدينة.واللافت أن هذا الوضع يأتي في وقت تشهد فيه مدينة مراكش دينامية واسعة من الإصلاحات وعمليات التهيئة والتأهيل، بهدف الارتقاء بجمالية المدينة وتعزيز جاذبيتها السياحية، الأمر الذي يجعل استمرار مثل هذه المظاهر في محيط إحدى النقاط المعروفة بالمدينة أمراً يستحق التدخل والمعالجة الفورية، خاصة وان الأمر على ما يبدو، لا يتطلب عملية بناء او تشييد، بل مجرد عملية تنظيف سريعة ونقل للمخلفات سيكون كفيلا بتغيير المشهد الى حين استكمال الاشغال المقررة بخصوص المحطة.ومن هذا المنطلق، يبقى الأمل معقوداً على السلطات المحلية والمصالح المعنية من أجل التدخل لإزالة النفايات والسيارات المهملة والمتضررة، وإعادة تأهيل وتنظيف هذا الفضاء، بما ينسجم مع المكانة السياحية التي تحظى بها مراكش.فالحفاظ على نظافة وجمالية المدينة لا يرتبط فقط بالمشاريع الكبرى، وإنما يبدأ أيضاً من معالجة مثل هذه النقاط التي قد تبدو بسيطة، لكنها تترك أثراً كبيراً في صورة المدينة لدى زوارها وساكنتها.ويبقى السؤال المطروح: متى سيتم رفع هذه المخلفات وإعادة الاعتبار لمحيط المحطة الطرقية القديمة بباب دكالة؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.