المغرب والهند يطوران شراكة في الذكاء الاصطناعي لخدمات إدارية بالدارجة والأمازيغية

0

الانتفاضة  / إلهام أوكادير

تتجه الرباط ونيودلهي إلى فتح صفحة جديدة في تعاونهما الرقمي، من خلال مشروع يقوم على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لتطوير خدمات إدارية تراعي الخصوصية اللغوية للمغرب. والغاية من ذلك أن يتمكن المواطن من التفاعل مع الإدارة باستعمال الدارجة والأمازيغية، دون أن تشكل اللغة عائقاً أمام الولوج إلى الخدمات العمومية.

وبحسب المعطيات المتداولة، سيجري إدماج هذه التقنيات ضمن منصة “إدارتي”، حتى تصبح أكثر قدرة على فهم طلبات المرتفقين والإجابة عنها بصورة مبسطة وسريعة. ويُرتقب أن يساهم هذا التوجه في تسهيل عدد من الإجراءات الإدارية، إلى جانب تحسين تجربة المواطنين أثناء استعمال الخدمات الرقمية.

وليس هذا المشروع سوى حلقة ضمن ورش أوسع يواصل المغرب العمل عليه من أجل تحديث الإدارة وتوسيع نطاق الرقمنة داخل المرافق العمومية. فكلما أصبحت الخدمات أكثر قرباً من لغة المواطن واحتياجاته اليومية، ارتفعت فرص الاستفادة منها، وهو ما يفسر الاهتمام المتزايد بتسخير الذكاء الاصطناعي لتقديم إدارة أكثر مرونة وكفاءة، مع الحفاظ على الخصوصية اللغوية والثقافية للمملكة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.